أكد الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية داخل القدس أن الحرب القائمة الآن في قطاع غزة ليست على فلسطين وحدها ولكن هي اعتداء على أكثر من مليار مسلم على وجه الأرض، وأن المقاومة الفلسطينية المحاصرة تدافع عن شرفنا جميعًا ويجري حصارها من جانب سلطات عربية إجرامية، ولا بد من أن ندعمها بكل ما أوتينا من قوة، ولا نتركها للصهاينة وأنظمتها العميلة .
وأضاف في حديثه لفضائية "الجزيرة مباشر" أن غزة هي مشروع إسلامي مصغر نجح بكل قوة ولذلك حاربه كل كاره للإسلام سواء الصهاينة اليهود أو الصهاينة العرب، معتبرًا أن النخوة العربية الأصيلة هي التي تدافع عن غزة، مؤكدًا أن الذي يجري الآن من ثورات في العالم العربي لاقتلاع جذور الفساد سواء في مصر أو سوريا أو ليبيا هي التي تصب في مصلحة المقاومة الإسلامية وتصب في هدف واحد وهو "تحرير الأقصى".
وأشار إلى أن قادة المقاومة الذين تقدموا الصفوف في موكب الشهداء قالوها إن الدم الفلسطيني لا تفريط فيه وأن دماء الجرحى ليست رخيصة وهم مستمرون في المقاومة حتى تحقيق مطالبهم المشروعة والتي على رأسها فتح المعابر والاعتراف بالمقاومة حقًّا للفلسطينيين .
وتابع "غزة تريد أن تتنفس الهواء كما يتنفس العالم وأن ما تطلبه غزة ليس بالكثير فهي تطالب برفع الحصار وهو الأمر الذي ترفضه دول وأنظمة تريد تركيع المقاومة التي خذلتها الحرب الأخيرة في القطاع وأثبتت المقاومة أن حقها سيكون فلسطينيًّا بدون تدخل دول عميلة .