قام مجموعة من الشبان الفلسطينيين بحرق مركز شرطة تابع للصهاينة داخل ساحة المسجد الأقصى ثم  أخرج الشبان معدات شرطة الاحتلال بعد إحراق مركزهم داخل المسجد  ولم يستطع جنود الاحتلال التعامل مع الشبان ولا الحريق.

 

فيما ظل المواطنون الفلسطينيون  من كل الأعمار رجالاً ونساءً في ساحات المسجد الأقصى في إصرار على إنهاء أي سيطرة لجيش الاحتلال على المسجد.