دعا المحلل العسكري المعروف في صحيفة "معاريف" بن كسبيت حكومة بنيامين نتنياهو إلى ضرورة الاعتراف بأن حركة "حماس" انتصرت في هذه الجولة من الحرب التي تخوضها إسرائيل ضدها منذ أربعة وعشرين يومًا، وقال "هذه هي الحقيقة"، مشيرًا إلى أن "حكومة نتنياهو و"إسرائيل" قاطبة تعيش أيامًا صعبة".
وقال بن كسبيت "إن القيادة الإسرائيلية الحالية تفتقر للقوة والحزم والدعم الدولي"، مشيرًا إلى أن المؤتمر الصحفي لنتنياهو أضحك محمد الضيف ورفاقه.
واعتبر أن ما أسماه "الردع الإسرائيلي" يتعرض لضربة تلو الأخرى "وإسرائيل تنجر من حالة سيئة إلى أسوأ فمنذ شهر هي لا تبادر ولا تفاجئ"، لافتًا النظر إلى أن "العملية الحالية تتحول بسرعة لحالة من الفضيحة القومية، ولذلك يجب على نتنياهو الاعتراف بالخطأ لأنه انجر للعملية ولم يبادر إليها".
وأضاف أن نتنياهو "حوّل الولايات المتحدة الأمريكية من حليف استراتيجي إلى عدو"، معتبرًا أنه "إذا لم تحقق "إسرائيل" ردعًا أمام حماس؛ فإن ذلك يعني نهاية الردع "الإسرائيلي" أمام إيران وحزب الله في الشمال وسيكشف عجزها عن دفع ثمن تحقيق الحسم".
وختم المحلل العسكري الإسرائيلي بالقول: "يجب ألا نخدع أنفسنا إن لم تكن لدينا القدرة على ضرب حماس اليوم فليس لنا ما نبحث عنه لأن المرة القادمة ستكون أصعب بكثير وأكثر إيلامًا".