قال جهاز الأمن العام الصهيوني (الشاباك) إن حركة المقاومة الإسلامية "حماس" شكلت وحدات خاصة أجرت تدريبات عسكرية بمستويات عالية جدًّا خارج قطاع غزة.
واعتبرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الصهيونية في عددها الصادر اليوم الخميس أن الأجهزة الأمنية الصهيونية تعتقد أنّ حماس "معنية بأسر جندي صهيوني، أو جثة جندي، لإجراء مفاوضات لاحقًا حول صفقة تبادل أسرى".
وبحسب تحقيقات الشاباك، فإن حماس استعدت جيدًا للمعركة، فجهزت "المدينة التحتية" المقامة تحت غزة، وشكلت "وحدات خاصة" أجرت تدريبات عسكرية على مستويات عالية خارج القطاع، وفقًا للصحيفة.
وقالت إن التحقيقات تشير إلى الشوط البعيد الذي قطعته حماس في بناء قوتها العسكرية، بينما كانت تتصرف بشكل منضبط تجاه الكيان الصهيوني.
وكان القائد العسكري الصهيوني لما يسمى "منطقة الجنوب" سامي ترجمان زعم تمكنهم من قتل عشرات المقاتلين من حماس، واعتقال العشرات، وقصف مئات المواقع السرية، وتدمير مواقع بناء القوة.
وقال أيضًا إن "الحديث عن تحد عملياتي وهندسي كبير، حيث إن حماس عملت على تطوير الأنفاق مدة 4 سنوات.. والجيش يواصل العمل على تدميرها".
وسددت القسام ضربات قاسية للجيش الصهيوني على حدود القطاع ونفذت عمليات إنزال خلف خطوطه عبر الأنفاق، وتمكنت من قتل عدد من نخبة الضباط والجنود، وتفجير عبوات ضخمة بآلياته وناقلاته.