نشرت مجلة "فورين بوليسي" الأمريكية مقالا مشتركا للرئيس الأمريكي الأسبق "جيمي كارتر" ورئيسة أيرلندا السابقة "ماري روبنسون" اعتبرا فيه أن انتهاء الحرب في غزة يجب أن يبدأ بالاعتراف بحركة حماس كلاعب سياسي شرعي.

واعتبرا أن المأساة التي تشهدها غزة حاليا بدأت بتخريب الصهاينة لاتفاق المصالحة بين حماس وفتح الذي أبرم في أبريل الماضي وتنازلت فيه حماس بشكل كبير من أجل إنجاح المصالحة.

وأضافا أن الاتفاق سمح بتشكيل حكومة تكنوقراط لا تضم أعضاء من حماس ويسمح لها بدخول قطاع غزة إلا أن الهجوم الصهيوني منع تلك الحكومة من تأدية عملها .

وأشارا إلى أن المأساة تكمن في أن الكيان رفض تلك الفرصة للسلام ونجح في منع الحكومة الجديدة من العمل في القطاع على الرغم من قبول تلك الحكومة لكافة شروط الرباعية الدولية التي تضم الأمم المتحدة والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا.

وأكدا أن هناك عاملين رئيسيين لإنجاح الوحدة الفلسطينية أولهما رفع الحصار ولو جزئيا المفروض على قطاع غزة منذ 7 سنوات ودفع رواتب موظفي القطاع الذين يعملون في التدريس والشرطة والرعاية الاجتماعية والصحة.

وتحدثا عن عدم وجود أي مبرر قانوني أو إنساني للطريقة التي تعامل بها الجيش الإسرائيلي مع قطاع غزة حيث قصف الجيش آلاف المنازل والمدارس والمستشفيات مما تسبب في نزوح أكثر من 250 ألف فلسطيني عن منازلهم.

وأشارا إلى عدم وجود أي عذر للعدو الصهيوني في هجماته على المدنيين وأكدا انه ارتكب جرائم حرب في غزة ويجب فتح تحقيق دولي في الجرائم التي ارتكبت ضد المدنيين في القطاع.