أعلن مسئول طبي فلسطيني، أن حجم الأدوية والمستلزمات الطبية الواصلة إلى مستشفيات وزارة الصحة في غزة، "غير كافية" لتضميد جراح المصابين، جراء الحرب الإسرائيلية على غزة.



وقال مدير عام الصيدلة في وزارة الصحة، الدكتور أشرف أبو مهادي لوكالة "الأناضول" للأنباء، إن كميات من الأدوية والمستلزمات الطبية، وصلت مشافي غزة منذ بدء الحرب، لكن قليلة قياسًا بحجم الإصابات.


وأضاف أبو مهادي: "مشافي غزة مليئة بجرحى يتلقون العلاج منذ بدء العدوان الصهيوني، واستنزاف الأدوية ما زال مستمراً".


وتابع:" الاستنزاف الشديد في الأدوية خاصة أدوية الطوارئ، يجعل كل ما ورد منها خلال أيام الحرب لا يكفي حجم ما يصل مشافي غزة من جرحى ومصابين".


وأشار إلى أن عدة دول عربية، ومؤسسات محلية ودولية، قدمت الدعم من الدواء والمستلزمات الطبية لمشافي غزة.


وقال: "نحن بحاجة طارئة إلى الأدوية الطارئة في أقسام العناية الفائقة، والجراحات، والعمليات".


وفي سياقٍ متصل، أوضح  أن الاستنزاف الشديد للأدوية والمستلزمات الطبية ناتج أيضًا عن حاجة الكثير من النازحين في مراكز الإيواء بغزة، التي بات يقطن بداخلها مئات الآلاف من المواطنين الفلسطينيين.


وقال: "النازحون بحاجة إلى أدوية رعاية أولية، وأدوية مناعة ضد الأوبئة وعلاجات أيضًا، في ظل مخاوف شديدة من انتشار الأمراض بينهم، وهذا شكل استنزاف آخر لأدوية وزارة الصحة، وهناك حاجة إلى مضادات حيوية، وأدوية كثيرة خاصة لفئة الأطفال".


ولفت الأنظار إلى أن وزارة الصحة، حوّلت عشرات المصابين إلى خارج قطاع غزة، لتلقي العلاج في مشافي مصر وتركيا، والضفة الغربية، وبعض الدول العربية أيضًا، بسبب أعداد الجرحى الكبيرة التي عجزت مشافي غزة عن استيعابها.