- هناك مخططات لتشويه صورة الأسرة وتمزيقها ليسهل تمزيق الأمة
- لا بد من تحصين الأسرة المسلمة وانفتاحها على الغرب دون فقد شخصيتها
- هناك خوفٌ مرضي من انتشار الإسلام بأوروبا بسبب ضعف الثقة بالثقافة الغربية
الأسرة هي حصن المجتمع المسلم ودِرعُه الواقي؛ لذا كانت محاولاتُ النَّيل منها مستمرةً؛ ولأن المرأةَ تحتل دورًا كبيرًا في رعاية الأسرة فإن محاولات التشويه تنالها بقدر أكبر؛ ونتيجةً لانتشار الأمية الثقافية والعلمية بين المسلمين صارت هذه المحاولات للنَّيلِ من الإسلام أشدَّ ضراوةً.. فما التحديات التي تواجهها الأسرة؟ وكيف يمكن مواجهتها؟ وكيف يمكننا الانفتاح على الآخر؟
طرحنا كلَّ هذه النقاط في الحوار التالي؛ حيث كان لقاؤنا مع الدكتورة وفاء علي محمد أبو حطب، الحاصلة على البكالوريوس في الأدب الإنجليزي، والماجستير في اللغة الإنجليزية من الجامعة الأردنية، والدكتوراة في اللغويات المقارنة من جامعة الخرطوم، وأستاذ اللغويات والترجمة في جامعة الزرقاء الأهلية بالمملكة الأردنية، والمهتمة بمجال المرأة والأسرة.
* بدايةً ما الأهداف التي يسعى مركز الترجمة لتحقيقها؟!
** يسعى مركز الترجمة إلى تحقيق الأهداف التالية:
- تشجيع أعضاء هيئة التدريس على ترجمة الكتب والمراجع والأبحاث.
- تشجيع حركة التعريب ودعمها ووضع المصطلحات العلمية والعمل على تنميتها وتوحيدها ونشرها.
- مساعدة أعضاء هيئة التدريس على مواكبة كل ما هو جديد في حقول تخصصاتهم المختلفة.
- الاستفادة من تطبيقات الحاسوب في أعمال الترجمة وبنوك المعلومات والمصطلحات.
- ترجمة ما تحتاجه إدارة الجامعة من قوانين ولوائح وأنظمة واتفاقيات من اللغة العربية وإليها.
- المشاركة في الندوات والمؤتمرات المتعلقة بالترجمة.
- توثيق الصلة والتعاون مع الهيئات والمراكز المعنية في المملكة وخارجه.
* ومتى بدأ اهتمامك بمجال الأسرة؟
** بدأ الاتجاه نحو الاهتمام بالأسرة حين طلبت مني جمعيةُ العفاف الأردنية إجراءَ بحث حول أصل مفهوم (الجندر) لتقديمه إلى مؤتمر الأسرة في عصر العولمة، والذي نظمته جمعية العفاف بمناسبة احتفالاتها بالسنة الدولية للأسرة بالتعاون مع المجلس الوطني لشئون الأسرة في 26/ 6/ 2004م.
* وما أهم المحاور التي ركَّز عليها المؤتمر؟
** ناقش المؤتمر أبرزَ التحدياتِ التي تواجهها الأسرة في عصر العولمة ودور مؤسسات المجتمع المدني في المحافظة عليها، وحقوق الطفل بين الاتفاقيات الدولية وميثاق الطفل في الإسلام، وقد ركَّزت أوراق العمل التي قُدِّمت للمؤتمر على تعريف العولمة وارتباطها بالأسرة، وعلاقتها بالإعلام وتأثيره على الأسرة كمؤسسة اجتماعية ونواة للمجتمع، إضافةً إلى طرق تحصين الأسرة ضد الهيمنة الإعلامية والغزو الفكري لعقول أفرادها وقلوبهم.
وقد استمر المؤتمر يومًا واحدًا، واشتمل على أربع جلسات عمل: الأولى تناولت موضوع (الجندر)، والتي تحدثت فيها عن أصل مفهوم (الجندر)، وحاولت توضيح أصل نشأة هذا المفهوم، وركَّزت على الرجوع للنص الأصلي لا الترجمات الركيكة.
* وماذ يعني مفهوم الجندر؟!
** (جندر) كلمة إنكليزية تنحدر من أصل لاتيني (Genus )، أي الجنس من حيث الذكورة والأنوثة، وهذا المفهوم يعبِّر عن الاختلاف والتمييز الاجتماعي للجنس، ويصف الأدوارَ التي يضطلع بها النساء والرجال في المجتمع والتي لا تُحدَّد على أساس الاختلافات البيولوجية، وإنما بواسطة المعطيات الهيكلية والفردية والقواعد الثقافية ومعاييرها.
* ومتى ظهر في العال