خرج آلاف المواطنين في مدن جنين وطولكرم وقلقيلية مساء اليوم الثلاثاء (26/8)، بمسيرات راجلة ومحمولة ابتهاجًا بانتصار المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة على العدوان الصهيوني.



ونقل المركز الفلسطيني للإعلام أن آلاف المواطنين خرجوا في مسيرة راجلة من أمام مسجد جنين الكبير، وأخرى من مسجد مخيم جنين الكبير، وهم يحملون رايات حركة حماس، ورايات مختلف الفصائل الفلسطينية، واخترقت مسيرة المدينة الوسط التجاري، والتحمت مع مسيرة المخيم، التي شارك بها المئات قرب مستشفى الشهيد خليل سليمان، لتتوجه المسيرة الموحدة، إلى دوار الشهداء وسط المدينة، ومن ثم إلى مدخل السيباط (البلدة القديمة)، وهي تهتف للمقاومة الفلسطينية وكتائب القسام، وتكبر تكبيرات العيد ابتهاجًا بانتصار المقاومة".


وأضاف: "أن المسيرة تحولت إلى مهرجان خطابي عند مدخل السيباط، ألقى فيها القيادي في الحركة الإسلامية الشيخ مصطفى أبوعرة كلمة، قدم فيها التهنئة للشعب الفلسطيني ولعموم أحرار العالم على انتصار المقاومة، التي مرغت أنف الاحتلال في وحل غزة"، مشيرًا: "أن هذا الانتصار أكد لكل أحرار العالم، أن الحل الوحيد بدحر الاحتلال هو فقط بالمقاومة وليس سوى المقاومة، وأن الخيار السلمي دفن تحت أنقاض المنازل المدمرة في القطاع".


وفي قلقيلية خرج مئات المواطنين بعد صلاة العشاء، بمسيرة مركبات انطلقت من ميدان أبو علي إياد وسط المدينة، وطافت المسيرة شوارع المدينة، مطلقة العنان لمكبرات الصوت فيها، وهي تصدح بأناشيد المقاومة الفلسطينية، ورفع خلالها المشاركون رايات حركة حماس، وأطلق خلالها المشاركون عشرات المفرقعات من الألعاب النارية في سماء المدينة، واستقبلها المواطنون بإلقاء الحلوى ابتهاجًا بانتصار المقاومة".


وعند دوار أبو علي إياد عادت المسيرة، للتحول لمسيرة راجلة، وصولاً إلى مبنى بلدية المدينة، وهناك ألقى الأستاذ ياسر حماد، كلمة باسم حركة حماس، هنأ فيها المواطنين بانتصار المقاومة، مؤكدًا: "أن المقاومة ستبقى دائمًا عند حسن ظن أبنائها ومحبيها"، مشيرًا: "إلى أن الانتصار اليوم، كان حصيلة بطولة المقاومة، وصمود شعبنا الفلسطيني الذي وقف خلف مقاومته، وحصيلة حنكة السياسيين الذين فاوضوا الاحتلال لتحصيل حقوقه".


وفي مدينة طولكرم خرجت في المدينة مسيرة مركبات بعد صلاة مغرب اليوم، منطلقةً من أمام المدخل الشمالي لمخيم طولكرم، وطافت شوارع المدينة، حمل خلالها المشاركون رايات حركة حماس، وأطلقوا خلالها الألعاب النارية، التي أضفت جوًّا على كل أرجاء المدينة من الفرج بانتصار المقاومة.