كشف نادي الأسير اليوم الأحد (7-9) عن أن 15 أسيرًا إداريًّا يقاطعون المحاكم العسكرية للاحتلال الصهيوني ولا يمثلون أمامها.

 

وذكر النادي أن الأسرى هم كل من: محمد عبد العزيز خرفان، ويحيى زيود، ومهند زعرور، وصلاح شحادة، ويوسف ولويل، ومحمد إبراهيم، وخضر عدنان، وعزيز فتاش، وفتحي عتوم، وسعيد أبو طاحون، وبشير عمري، وعلم مساد، وفضاء زغيبي، ومحمد زغيبي، وزهير حسين، علمًا أن جزءًا منهم معتقلون وجُدد بحقهم أوامر الاعتقال الإداري أكثر من مرة وجزءًا آخر منهم اعتقلوا في الآونة الأخيرة وحولوا للاعتقال الإداري.

 

وتعقيبًا على ذلك قال مدير الوحدة القانونية في نادي الأسير، المحامي جواد بولس، إن مقاطعة المحاكم في قضايا الاعتقال الإداري هي حق للأسير ووسيلة من خلالها يعبر الأسرى عن موقفهم الرافض للسياسة المتبعة في إصدار الأوامر الإدارية، خاصة أن للمحاكم دورًا في تسويغ هذه السياسة التي تنافي أبسط الحقوق القانونية والإنسانية كما عرفتها وخبرتها جميع القوانين الدولية.