طالب مبعدو كنيسة المهد في قطاع غزة أمس الأربعاء المجتمع الدولي وكافة منظمات حقوق الإنسان بتفعيل قضيتهم دوليًّا والتدخل من أجل إعادتهم لمدينة بيت لحم التي أبعدوا منها منذ أربعة أعوام بعد حصار كنيسة المهد من قبل قوات الاحتلال بحجة محاصرة عدد من المطلوبين لديها.

 

وقال المبعدون خلال مؤتمرٍ صحفي عُقد في مقر وكالة أنباء (رامتان) في مدينة غزة بأنهم أرسلوا عدةَ رسائل إلى أمين عام هيئة الأمم المتحدة السيد كوفي عنان يناشدوه فيها العمل من أجل عودتهم إلى مدنهم وقراهم التي أبعدوا منها قسرًا.

 

كما طالبوا جميع المؤسسات الحقوقية الفلسطينية ونقابة المحامين الفلسطينيين بمساعدتهم في العودة، داعيين الجميع إلى مساندة قضيتهم والضغط على الجانب الصهيوني من أجل حلها.

 

وطالب المبعدون الرئيس الفلسطيني والحكومة الفلسطينية بالعمل على تفعيل قضيتهم والتي وصفوها بالعادلة والتي لا تقل أهميةً عن قضية الأسرى.

 

ووصف المبعدون قرار الإبعاد بالجائر والمتعارض مع قرارات الشرعية الدولية، كما طالبوا استدعاء كافة القيادات التي وقعت الاتفاقية التي تم من خلالها إبعادهم للاطلاع على بنودها ومعرفة تفاصيلها التي بينوا أنهم لا يعرفون حتى هذه اللحظة ما هو مضمونها.