استُشهد فلسطيني برصاص الصهاينة في الضفة الغربية، فيما أعلنت جامعة الدول العربية عن عجزها عن سداد رواتب موظفي السلطة الفلسطينية مباشرةً في حساباتهم الخاصة، وفي الوقت ذاته رفعت شركة صهيونية الحظر عن توريد الوقود إلى الأراضي الفلسطينية.

 

ميدانيًّا استُشهد اليوم العضو في كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح رائد التبيلة في مواجهاتٍ مع قوات الاحتلال الصهيوني في مدينة نابلس بالضفة الغربية، كما اعتقلت القوات الصهيونية فلسطينيين في إطار ذات الاعتداء الجديد.

 

وعلى صعيد الأزمة المالية الفلسطينية قالت مصادر فلسطينية أمس إن الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى قد أبلغ رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس- في حديث هاتفي- أن الجامعة العربية قد اعتذرت عن عدم إمكانية دفع رواتب موظفي السلطة الفلسطينية مباشرةً إلى حساباتهم الشخصية، وأكدت المصادر أن هذا الموقف غير مفهوم من جانب جامعة الدول العربية!!

 

وترفض بعض البنوك العربية التعاملَ مع الحكومة الفلسطينية خشيةَ العقوبات الأمريكية عليها، فيما كان الروس قد أرسلوا مبلغ 10 ملايين دولار إلى الفلسطينيين عبر حقيبة دبلوماسية روسية دخلت إلى الأراضي الفلسطينية.

 

وفي محاولة للإسراع بحل الأزمة يتوجه اليوم رئيس السلطة الفلسطينية إلى روسيا وعدد من الدول الأوروبية لدفع اللجنة الرباعية الدولية للإسراع بآلية تقديم المساعدات المؤقتة للفلسطينيين والتي أقرتها اللجنة مؤخرًا، ولكن لم يتم الاتفاق على تفاصيل عملها، وإن كانت التوقعات تشير إلى أنها سوف تكون على شكل صندوق ائتماني يُديره البنك الدولي مثلما اقترح الرئيس الفرنسي جاك شيراك سابقًا.

 

من جانب آخر أعلنت الشركة الصهيونية دور ألون- المسئولة عن توريد الوقود للأراضي الفلسطينية- أنها سوف تقوم بتوريد الوقود مجددًا بعد تهديدات بالمقاطعة لتراكم مستحقات الشركة على السلطة الفلسطينية والتي وصلت إلى حوالي 70 مليون دولار.

 

سياسيًّا نقلت جريدة (معاريف) الصهيونية في عددها الصادر اليوم عن وزير الحرب الصهيوني الجديد عمير بيريتز- والذي يتزعَّم أيضًا حزب العمل- دعوتَه الحكومةَ الصهيونية إلى التفاوض مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس خشيةَ أن تؤدي مقاطعة الصهاينة لعباس إلى تدعيم شعبية حركة المقاومة الإسلامية حماس التي تقود الحكومة الفلسطينية.