الأراضي المحتلة- وكالات
ارتكبت قوات الاحتلال الصهيوني جريمةً جديدةً في حق المقاومة الفلسطينية في مدينة نابلس بعد أن شنَّت غارةً اليوم الأربعاء 17 مايو على المدينة، استُشهد خلالها اثنان من الفلسطينيين وأصيب ثالثٌ اصطحبه جنود الاحتلال إلى مكان غير معلوم.
ونقلت وكالات الأنباء عن مصادر طبية ورسمية فلسطينية تأكيدَها على وجود أشرطة خضراء على أيدي الشهيدَين، تشير إلى عضويتهما في حركة الجهاد الإسلامي، بينما نقلت وكالة (رويترز) عن مصادر عسكرية صهيونية قولها إنهم كانوا يَستهدفون عناصرَ من المقاومة الفلسطينية في المدينة، إلا أن المصادر رفضت توضيح الحركة التي ينتمي إليها الشهيدان.
![]() |
|
مسلحون فلسطينيون |
يُشار إلى أن العديدَ من عناصر حركة الجهاد الإسلامي قد سقَطوا في الفترة الأخيرة بالرصاص الصهيوني في إطار سياسة التصعيد التي يقوم بها وزير الحرب الصهيوني الجديد عمير بيريتز الذي "امتدح" مجزرةَ قباطيا التي راح فيها 6 من الشهداء الفلسطينيين، أغلبهم من عناصر الجهاد الإسلامي.
وفي عودةٍ للانفلات الأمني الداخلي استُشهد القيادي البارز في كتائب عز الدين القسام (الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس) محمد التتر أمس في حادث إطلاق مسلَّحين النارَ من سيارة مسرعة على السيارة التي كان التتر يستقلُّها، كما أصيب اثنان من عناصر حركة حماس في حادثَي إطلاق نار منفصلَين من جانب مسلَّحين، أحدهما وقع بالقرب من منطقة خان يونس جنوب غزة.
إلى ذلك اقتحم حوالي 20 مسلَّحًا مقرَّ شركة جوال الفلسطينية للهاتف المحمول في قطاع غزة، وأجبروا الموظفين على الخروج تحت تهديد السلاح، مسبِّبين العديدَ من الخسائر في مقتنيات الشركة من أجهزة الحاسوب وغيرها، ونقلت وكالة (رويترز) عن المدير التنفيذي للشركة عبد الملك جبر تهديده بوقف أنشطة الشركة في القطاع في حال استمرار الانفلات الأمني، مشيرًا إلى أن الشركة قطعت خدماتِها عن بعض المناطق الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة أمس.
ولم تتبنَّ أية جهة المسئوليةَ عن هذه العمليات التي تأتي في إطار الانفلات الأمني الذي يضرب قطاع غزة، والذي أسفر عن سقوط 3 ضحايا في اشتباكاتٍ وقعت بين عناصر من حركة حماس وآخرين من حركة فتح الأسبوع الماضي، والتي تأتي على خلفية تحقيق حماس الفوزَ في الانتخابات التشريعية الأخيرة وتوليها الحكومةَ، وانتقال حركة فتح إلى مقاعد المعارضة، وهو ما أثار سخط العديد من قيادات فتح.
![]() |
|
رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية |
على المستوى السياسي أكد رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية في بداية اجتماع حكومي أمس الثلاثاء وجودَ اتجاه جديد لدى الأوروبيين بخصوص مسألة المساعدات المقدَّمة للفلسطينيين، وذلك بعد إعلان الاتحاد الأوروبي أنه سوف يعمل على تقديم مساعدات للفلسطينيين، من خلال "الآلية المؤقتة" التي قرَّرت اللجنة الرباعية الدولية تنظيمَها لتوفير المساعدات للفلسطينيين.
وكان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس قد دعا المجتمعَ الدوليَّ إلى توفير المساعدات للفلسطينيين، موجِّهًا الشكرَ للجنة الرباعية الدولية على قرارها الأخير بإنشاء آليةٍ للمساعدات، كما طالب الصهاينة بالإفراجِ عن المستحقات المالية الفلسطينية التي يحتجزه

