عواصم عربية- وكالات

انتشرت قوات أمن فلسطينية في قطاع غزة، وذلك بعد تلقِّيها أوامرَ من رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس لتحدي قرار الحكومة الفلسطينية نشر قوة خاصة مكونة من 3 آلاف عنصر من عناصر الفصائل الفلسطينية المسلَّحة للحدِّ من الانفلات الأمني في القطاع، والذي أسفر عن عمليات تصفية واشتباكات بين الحركات الفلسطينية المختلفة.

 

وكان وزير الداخلية الفلسطيني سعيد صيام قد أصدر أوامره بنشر هذه القوات، إلا أن الرئاسة الفلسطينية أعربت عن رفضِها لهذا القرار؛ الأمر الذي يضع قطاع غزة أمام مرحلة جديدة من الانفلات الأمني والتي تزايدت في الفترة الأخيرة، وأسفرت الحوادث المرتكَبة خلالها عن استشهاد اثنَين من عناصر كتائب عز الدين القسام (الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس) التي تقود الحكومة الفلسطينية.

 

وتتكوَّن هذه القوة من 3 آلاف عنصر، غالبيتهم من كتائب عز الدين القسام وألوية الناصر صلاح الدين، ويقودها جمال أبو سمهدانة القائد الميداني في لجان المقاومة الشعبية، والذي يأتي اسمه في قائمة المطلوب تصفيتهم من جانب الكيان الصهيوني لدوره في عمليات المقاومة الفلسطينية.

 

على المستوى السياسي حذَّر وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل المجتمعَ الدوليَّ من عزل حركة المقاومة الإسلامية حماس، ونقلت وكالة (رويترز) عن الوزير السعودي قوله- خلال لقاء أمس مع صحفيين في السفارة السعودية بالولايات المتحدة-: إن التفاهم مع حماس سيزيد من فرص إحلال السلام في الشرق الأوسط، بينما سيؤدي قطع المساعدات المالية عن الفلسطينيين إلى تدمير فرص التوصل إلى تسوية.

 

وانتقد الأمير سعود الفيصل الكيانَ الصهيونيَّ لمطالبته بالأمن الكامل قبل السلام، قائلاً: إن الأمن سوف يتحقق جرَّاء السلام.