أعربت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" عن استغرابها ربط رئيس السلطة محمود عباس الانضمام إلى محكمة الجنايات الدولية بفشل أو نجاح مساعيه في مجلس الأمن الدولي لتحديد جدول زمني لإنهاء الاحتلال، معتبرة أن هذا التعطيل سيكون بمثابة فرصة جديدة لقيادات الاحتلال للإفلات من العقاب والملاحقة الدولية وسيكلف الشعب الفلسطيني المزيد من المجازر والدماء.
وقال الناطق باسم الحركة فوزي برهوم، في بيان اليوم "الانضمام إلى محكمة الجنايات الدولية وتوقيع ميثاق روما، مطلب كل مكونات شعبنا والتي وقعت للرئيس عباس على وثيقة تخوله بذلك، وفيه أيضا ردع للاحتلال الصهيوني، وحماية لشعبنا وأرضنا ومقدساتنا من جرائم جديدة، ومعاقبة للاحتلال على جرائمه ومجازره بحق شعبنا".
واعتبرت الحركة حديث عباس، بأنه لن يسمح بإطلاق رصاصة واحدة على العدو، ولن يسمح بانتفاضة مسلحة، دون توضيح عن كيفية حماية شعبنا والدفاع عنه أمام جرائم الاحتلال ومجازره ومخططاته، تكبيلا فعليا ليد المقاومة، وإطلاق العنان للاستباحة الصهيونية لدماء الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته، وأكدت أن المقاومة وبما فيها المقاومة المسلحة، حق لشعبنا كفلته لنا كل الشرائع والقوانين الدولية.