غزة- وكالات الأنباء
تأجَّل اجتماعٌ كان يُفترض أن يُعقد اليوم السبت 27 مايو بين الفصائل الفلسطينية لدراسة "وثيقة الأسرى" الخاصة بالتفاهم السياسي الداخلي الفلسطيني وعمل المقاومة الفلسطينية.
وقد نقلت وكالة (رويترز) عن بعض المصادر في الفصائل الفلسطينية تأكيدَها على أن تأجيلَ الاجتماع الخاص بالوثيقة التي أعدَّها الأسرى الفلسطينيون لدى الكيان الصهيوني قد جاء بسبب عدم تشكيل اللجان التي سوف تتفاوض حول مضمون الوثيقة وبنودها.
![]() |
|
سامي أبو زهري |
ونقلت الوكالة عن المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية حماس سامي أبو زهري قوله: إن الحركة تعترض على مدة الأيام الـ10 التي حدَّدها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس لطرحِ الوثيقة للاستفتاء الشعبي حال عدم التوافق حولها، مؤكدًا أنه طالما سيتم الحديث فإنه من غير الضروري تحديد مواعيد نهائية.
بينما قال القيادي في منظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبد ربه: إن عباس سوف يدعو رئيس الحكومة الفلسطينية إسماعيل هنية ومسئولين آخرين وصفَهم بالكبار إلى بحثِ الخطة غدًا الأحد، مشيرًا إلى أن لرئيس السلطة الفلسطينية الحق في إقالة الحكومة الفلسطينية التي تقودها حركة حماس في حال رفضت الخطة.
وكان الحوار الوطني الفلسطيني قد اختُتم أمس بالتشديد على حرمة الدم الفلسطيني وتبنِّي "وثيقة الأسرى" كأساسٍ للتفاوض بين الفلسطينيين، وتقول الخطة بضرورة انطلاق الفلسطينيين في عملهم السياسي الداخلي وفي عمل المقاومة من أرضيةٍ واحدةٍ متفقٍ عليها، إلى جانب السعي إلى تأسيس دولة فلسطينية على حدود العام 1967م.
من جانب آخر قامت وزارة الداخلية الفلسطينية بنشرٍ جزئيٍّ للقوة التنفيذية التابعة لها في بعض مناطق قطاع غزة، وذلك بعد يومٍ واحدٍ من صدور قرار بسحب تدريجي للقوة؛ استجابةً لمطالب بعض القوى الداخلية الفلسطينية لإعادة الاستقرار في الأراضي الفلسطينية، وقد بررت وزارةُ الداخلية الفلسطينية هذا القرارَ الجديدَ بأنه محاولةٌ لحفظ الأمن بالقطاع.
