غزة- بيروت- وكالات
في تطور سياسي كبير بالأراضي الفلسطينية أعلنت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أنها سوف تشارك في الحكومة الفلسطينية، وبينما شهد الحوار بين الفصائل الفلسطينية تعثرًا تواصلت العمليات التي ترتكبها بعض العناصر التخريبية في قطاع غزة؛ حيث أصيب عضوٌ بحركة حماس برصاصِ مسلَّحين مجهولين، فيما ساد الهدوءُ على الحدود بين لبنان والكيان الصهيوني.
وفيما يتعلق بمشاركة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في الحكومة الفلسطينية التي تقودها حركة المقاومة الإسلامية حماس أكد عضو المكتب السياسي للجبهة ناصر الكفارنة أن الجبهة أبلغت رئيس الوزراء إسماعيل هنية بموافقتها على المشاركة في حكومة وحدة وطنية، وأشار في تصريحاتٍ لـ(BBC) أمس الأحد 29 من مايو إلى أن قرارَ الجبهة يأتي على ضوء التطورات الجديدة التي شهدتها مواقف حماس، ومن بينها الموافقة على تطوير وتفعيل منظمة التحرير الفلسطينية.
وأوضح الكفارنة أن هنية "طلب من الناطق الرسمي للحكومة وضْعَ الأمرَ في جدول أعمال الحكومة"، مشيرًا إلى أن الموضوع سوف يناقَش أيضًا داخل حركة حماس، كما أعرب عن توقعاته بأن تؤدي التطورات الجديدة في الساحة الداخلية الفلسطينية إلى دخول المزيد من الفصائل الفلسطينية في الحكومة.
إلا أن إخبارية (الجزيرة) الفضائية نقلت عن النائب بالمجلس التشريعي الفلسطيني عن الجبهة خالد جرار قوله بعدم وجود جديد في موقف الجبهة، حيث إنَّ الحوارات التي وصفها بـ"المعمقة" تجري حول مختلف القضايا ومن بينها إقامة ائتلاف حكومي وطني.
![]() |
|
ناصر الدين الشاعر |
في إطار متصل انتهت أولى جلسات الحوار الوطني بين الأطراف الفلسطينية المختلفة، والتي عُقدت أمس في رام الله، دون التوصل إلى اتفاقات حول القضايا الحساسة، إلا أن بعض المصادر أشارت إلى أن الأجواء كانت إيجابيةً، كما نقلت (رويترز) عن نائب رئيس الحكومة الفلسطينية ناصر الدين الشاعر قولَه إن الأجواء تبعث على التفاؤل.
وكان القيادي البارز في فتح نبيل عمرو قد أكد أن احتمالات نجاح الحوار ضعيفة، ونقلت عنه وكالة (رويترز) قوله إن الحل الوحيد الذي يبدو في الأفق هو التوجه نحو الاستفتاء على الوثيقة التي أعدَّها بعض الأسرى الفلسطينيون في سجون الاحتلال للتوافق الوطني وحل القضية الفلسطينية.
ولم تشارك حركة الجهاد الإسلامي في الاجتماعات بالنظر إلى عقدها في مدينة رام الله بالضفة الغربية التي تشهد احتلالاً صهيونيًّا؛ ما تراه الحركة عائقًا أمام عقد الاجتماعات، إلا أن الجهاد أشارت إلى أنها سوف تشارك في الاجتماعات حالَ عقدِها في غزة، وهو ما تطالب به حماس التي تحضر الاجتماعات المنعقدة في الضفة.
![]() |
|
د. محمود الزهار |
وفي سياق آخر رفض وزير الخارجية الفلسطيني محمود الزهار المشاركةَ في الوفد الفلسطيني للمؤتمر الوزاري لدول عدم الانحياز؛ بسبب ترؤس رئيس الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية فاروق القدومي للوفد، وهو ما اعتبره الزهَّار مشاركةً من جانب المنظمة في الحصار السياسي المفروض على الحكومة الفلسطينية.
وفي قطاع غزة تواصلت محاولات بعض القوى تخريبَ الاستقرار الفلسطيني، فقد أطلق بعض المسلَّ

