شددت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" على ضرورة "تصعيد المقاومة" ردَّا على جرائم قوات الاحتلال الصهيوني المتواصلة بالضفة الغربية ومدينة القدس المحتلة، داعية للثأر لدماء الشهيد الفتى عروة عبد الوهاب حمّاد (14 عامًا).



وزفت حركة "حماس" الشهيد الفتى عروة، مشيرة إلى أنه أحد أبنائها "وقدّم دمه رخيصًا ذودًا عن المسجد الأقصى المبارك، ولحق بدرب خاله الشهيد نبيل قدورة الذي ارتقى في الانتفاضة الأولى".


وأكدت الحركة أن "دماء الشهداء التي ترتقي تباعًا في الضفة الغربية، والمنتفضة من أجل المسجد الأقصى هي ما سيرسم الطريق نحو تحرير القدس وإنهاء الاحتلال الغاصب".


وجددت "حماس" دعوة كافة شرائح الشعب الفلسطيني إلى الالتفاف حول حقوقه وتمسكه بالمقاومة بكافة أشكالها، داعيةً إلى المشاركة الواسعة في المواجهات التي يشعلها "الشباب الثائر عند نقاط التماس ضد جنود الاحتلال الصهيوني".


كان الفتى حمّاد استشهد برصاص قوات الاحتلال، مساء أمس الجمعة، خلال مواجهات عنيفة اندلعت مع المواطنين بمنطقة الجسر غرب بلدة سلواد، الواقعة شمال شرق مدينة رام الله، وسط الضفة.