غزة- عواصم- وكالات

في استمرارٍ للجرائم الصهيونية بحق الفلسطينيين استُشهد اليوم 7 فلسطينيين في غارات واعتداءات صهيونية في الضفة الغربية وقطاع غزة، فيما أعلن أسرى حركة الجهاد الإسلامي لدى الكيان الصهيوني أنهم لا علاقةَ لهم بـ"وثيقة الأسرى" التي يدور حولها الحوار الوطني الفلسطيني حاليًا.

 

ففي شمال قطاع غزة استُشهد 4 فلسطينيين في غارة صهيونية أمس الإثنين 19 من مايو على بلدة بيت لاهيا، استهدف مجموعةً من عناصر سرايا القدس (الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي) فيما جُرح 9 آخرون، وكانت المواجهات قد بدأت عندما اشتبكت قوةٌ صهيونيةٌ خاصةٌ تسلَّلت إلى المنطقة مع عناصرَ من سرايا القدس، والتي تدخَّلت فيها مروحية صهيونية أطلقت صاروخين على عناصر المقاومة الفلسطينية، الأمر الذي أدَّى إلى وقوع الشهداء، فيما انسحبت القوة الصهيونية الخاصة تحت غطاء نيران المروحية.

 

وأشارت إخبارية (الجزيرة) الفضائية إلى أن الصهاينة أطلقوا صاروخًا على سيارات الإسعاف الفلسطينية، ما أدَّى إلى إصابة أحد المسعفين وبعض العاملين في مجال الصحافة، بينما لا يزال القصف الصهيوني متواصلاً على القطاع حتى تلك اللحظات.

 

 الاحتلال يواصل استهداف المقاومة

 

فيما نقلت وكالة (رويترز) عن متحدثة باسم جيش الحرب الصهيوني قولها إن العملية كانت تستهدف ضرب عناصر فلسطينية تُطلق الصواريخ على المناطق الصهيونية، مشيرةً إلى أنها لم تكن المرة الأولى التي يدخل فيها الجنود الصهاينة القطاع منذ الانسحاب منه سبتمبر الماضي، لكنها أكدت أنها المرة الأولى التي يشتبكون فيها بهذه الطريقة مع عناصرِ المقاومة الفلسطينية.

 

ولم تتوقَّف الجرائم الصهيونية عند هذا الحد، حيث أشارت وكالة رويترز إلى أن الصهاينة اقتحموا العديدَ من المناطقِ الفلسطينيةِ في شمال الضفة الغربية فجر اليوم الثلاثاء 30 من مايو، الأمر الذي أدَّى إلى استشهاد 3 فلسطينيين من بينهم اثنان من عناصر كتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح، وواحد من عناصر سرايا القدس من الجهاد الإسلامي، بينما أُصيب 3 آخرون، كما تواصلت عمليات الاعتقال الصهيونية في صفوف عناصر المقاومة الفلسطينية.

 

على المستوى الداخلي الفلسطيني، نفى أسرى حركة الجهاد الإسلامي أية علاقة لهم بالوثيقةِ الصادرةِ عن أسرى فلسطينيين لدى الصهاينة، وقال أسرى الجهاد في بيانٍ لهم: إن الوثيقة تمس الثوابت الفلسطينية، وكان أسرى حماس قد أعلنوا عدم وجود علاقةٍ لهم بالوثيقة التي تطالب بقصر عمليات المقاومة على الضفة الغربية وإقامة دولة فلسطينية على حدود العام 1967م.

 

في أزمةِ السلاح بين الأردن وحركة المقاومة الإسلامية حماس أكد المتحدث باسم حماس سامي أبو زهري- في اتصالٍ هاتفي مع الجزيرة- أن الحركة ترحِّب بأية وساطة مع الأردن لإنهاء الخلاف بين الجانبين، والذي تفجَّر بعد أن وجَّهت الأردن اتهاماتٍ لحماس بتهريب أسلحةٍ للأردن، والعمل على زعزعة الاستقرار الأردني، وهي الاتهامات التي ترفضها حماس، مؤكدةً عدم استهدافها الإضرار باستقرار أي بلد عربي.

 

الاحتلال استجوب مرارًا محمد أبو طير

 

على جانبٍ آخر هدَّدت السلطات الصهيونية بسحب الإقامة من 4 من نواب يسكنون في مدينة القدس المحتلة وعلى صلةٍ بحركة المقاومة الإسلامية حماس ما لم يستقيلوا من البرلمان الفلسطيني، ونق