غزة- وكالات الأنباء

رفض نواب حركة المقاومة الإسلامية حماس عن مدينة القدس تهديدات الصهاينة بالترحيل حال لم يستقيلوا من عضويتهم من البرلمان، فيما وصلت صواريخُ المقاومة الفلسطينية إلى العُمق الصهيوني حتى طالت منزل وزير الحرب الصهيوني عمير بيريتس.

 

وفي الداخل الفلسطيني بدأت محاولاتٌ من جانب رئيس السلطة الفلسطينية لتصفية الخلافات في حركة فتح، بينما وافق الأكاديميون البريطانيون على مقاطعة الأكاديميين الصهاينة المؤيِّدين لجرائم الصهيونية ضد الفلسطينيين.

 

فقد نقلت إخبارية (الجزيرة) الفضائية عن نوَّاب حركة حماس المستهدَفين بالتهديد الصهيوني رفضَهم القرارَ الصهيونيَّ، قائلين إن ترك المنازل هو أمرٌ أشدُّ من القتل، وأكد محمد أبو طير- نائب حماس عن القدس- قائلاً: إن موالاة الكيان الصهيوني وطاعة أوامره تُعتبر كفرًا، بينما أكد وزير شئون القدس في الحكومة الفلسطينية خالد أبو عرفة على أن النواب من أهل المدينة وليسوا دخلاء عليها حتى يرحلوا منها.

 

كما رفض نواب فلسطينيي الـ48 في الكنيست الصهيوني ذلك القرار، مشيرين إلى أنه يخالف القانون الدولي، مطالبين الاحتلال بالرحيل عن مدينة القدس المحتلة، بينما طالبت فرنسا الكيانَ الصهيونيَّ بالحفاظ على حقوق سكان القدس من الفلسطينيين.

 

يشار إلى أن وزير الداخلية الصهيوني أوري أون قد طالب 4 من نواب حركة المقاومة الإسلامية حماس عن مدينة القدس المحتلة بالرحيل عن المدينة أو الاستقالة من العضوية البرلمانية؛ بسبب مشاركتهم في أنشطة تحت علم حركة حماس في مدينة القدس، وهو ما ترفضه السلطات الصهيونية، والنواب الـ4 هم وزير شئون القدس الفلسطيني خالد أبو عرفة، ومحمد أبو طير، ومحمد طوطح، وأحمد عطون.

 

على المستوى الميداني أطلقت كتائب سرايا القدس (الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي) 3 صواريخ من قطاع غزة اليوم الأربعاء 31 مايو، سقط واحدٌ منها على منزل في منطقة أسديروت جنوب الكيان الصهيوني يقع قريبًا من منزل وزير الحرب الصهيوني عمير بيريتس.

 

ويأتي ذلك في إطار ردِّ الحركة على الجرائم الصهيونية التي استهدفت الفلسطينيين أمس، وأدت إلى استشهاد 7 في الضفة الغربية وقطاع غزة غالبيتهم من عناصر حركة الجهاد الإسلامي، والتي كانت قد توعَّدت بردٍّ قاسٍ على الانتهاكات الصهيونية.

 

إلى ذلك نفذت عناصر من كتائب شهداء الأقصى أمس في مخيم بلاطة بالضفة الغربية حكمَ الإعدام في رجل وامرأة من المشتبَه أنهما تعاملا مع الكيان الصهيوني وتسبَّبا في عمليات اغتيال تمت بحق عناصر من الكتائب بالرصاص الصهيوني.

 

 الصورة غير متاحة

 رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس

في الإطار الداخلي الفلسطيني وصل رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس إلى تونس أمس لمدة 3 أيام، في محاولةٍ لإعادة ترتيب البيت الداخلي لحركة فتح، وناقش خلالها مع الرئيس التونسي زين العابدين بن علي الأوضاعَ الفلسطينية في ظل الحصار المفروض على الحكومة الفلسطينية التي تقودها حركة حماس.

 

وأشارت هيئة الإذاعة البريطانية (BBC) إلى أن الهدف الرئيسي من الزيارة هو محاولة الحدّ من الخلافات المالية والسياسية المتفاعلة حاليًا بين "الرموز التاريخية" للحركة، كما أكدت أن هذه الزيارة قد تؤدي إلى تصفية الخلافات بين عباس وبين رئيس الدائرة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية فاروق القدومي، وذلك وفق توقعات قياداتٍ من فتح مقيمة في تونس.

 

في سياق منفصل أعلن الأكاديميون البريطانيون أنهم وافقوا على مقاطعة