كتب- حبيب أبو محفوظ

أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن الهجمةَ الصهيونيةَ الراهنةَ التي أخذت أشكالاً تصعيدية في الآونة الأخيرة لا يمكن أن تفت في عضد شعبنا وقواه المقاومة، أو تُجبره على التراجع أو الانكفاء والتخلي عن مشروع المقاومة والتحدي مهما بلغت التضحيات.

 

وقالت الحركة في بيانٍ صادرٍ عنها، وصل (إخوان أون لاين) نسخة منه: إن "التصعيد الصهيوني الراهن يُشكِّل حلقةً في جدار الحرب السياسية والاقتصادية التي تشن ضد شعبنا الفلسطيني وخياره الديمقراطي الحر، فبعد الإمعان في فرض الحصار السياسي والاقتصادي على شعبنا وحكومته المنتخبة وتركه عرضةً للمرضِ والفقر والتجويع، تُمارس دولة الاحتلال دورها المبرمج المكمل لدورِ الحصار من خلال حربها المفتوحة وعدوانها المتواصل، لتزيد القهر قهرًا، والأوضاع قسوةً وبؤسًا، والحياة ألمًا ومعاناة".

 

وكانت القوات الصهيونية قد شنَّت هجومًا عنيفًا على قادةِ الفصائل الفلسطينية لتوقع في غضون فترة وجيزة لا تتجاوز الـ24 ساعةً سبعة شهداء من مقاومي الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة.

 

وأضافت: إن "التصعيد الصهيوني الراهن يستدعي من كافةِ الجهات المسئولة على الساحة الوطنية أن تتحرك بكل طاقاتها وإمكاناتها للحد من وطأةِ العدوان الغاشم على شعبنا، وضمان حق الدفاع للشعب الفلسطيني عن نفسه وأرضه ومقدساته".

 

ودعت حركة المقاومة الإسلامية أبناء الشعب الفلسطيني بكافةِ شرائحه ومؤسساته السياسية والاجتماعية، إلى التكاتف والتعاون وترسيخ الوحدة في وجه الهجمة الصهيونية الراهنة، والعمل على إفشال الأهداف الخبيثة التي ترمي إلى تحقيقها، والتوحد خلف مواقف وسياسات العز والبطولة والشرف والإباء.

 

كما دعت الحكومات العربية والإسلامية التي تبرر علاقاتها الدبلوماسية مع دولة الاحتلال بالحاجة إليها وقت الأزمات، إلى تفعيل هذه العلاقة على قاعدة الدفاع عن شعبنا المكلوم، وحمل دولة الاحتلال على وقف عدوانها المجرم بحق الشعب الفلسطيني والأرض الفلسطينية.

 

وختمت حماس بيانها بدعوة جماهير الشعب الفلسطيني وجماهير الأمة العربية والإسلامية وكل أحرار العالم وأنصار الحق والعدالة فيه، إلى الخروج في مسيرات وتظاهرات تضامنية مع الشعب الفلسطيني المحاصر، ورفع الصوت عاليًا في وجه الجرائم الصهيونية التي ترتكب صباح مساء، وممارسة الضغوط السياسية والميدانية على حكوماتها من أجل المبادرة إلى إنصاف الشعب الفلسطيني، وتوفير الحماية المطلوبة له في مواجهة الإرهاب الصهيوني المفتوح.