كشفت صحيفة (الإندبندنت) البريطانية عن قيام الولايات المتحدة بدعم رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس للإطاحة بالحكومة الفلسطينية التي تقودها حركة المقاومة الإسلامية حماس.

 

وطبقًا لما نشرته الجريدة في عددها الصادر صباح السبت 3 من يونيو في مقالٍ للخبير الأمني البريطاني أليستر كروك أكد أن اتصالاتٍ جرت بين مسئولين أمريكيين مقربين من نائب الرئيس الأمريكي ديك تشيني وبين مسئولين في حركة فتح الفلسطينية، مشيرًا إلى أن تلك المناقشات تناولت الحديثَ عن إزاحةِ حركة حماس من الحكومةِ الفلسطينية والإتيان بحركة فتح إلى رأس الحكومة مجددًا؛ وذلك من خلال الاستفادةِ من الأزمةِ الماليةِ والمعيشية الحاصلة في الأراضي الفلسطينية جرَّاء الحصار الغربي على الحكومة الفلسطينية الراهنة ماليًّا وسياسيًّا.

 

وأوضح المقال أن الولايات المتحدة تدعم رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في تشكيل قوةٍ مسلحةٍ تابعةٍ له تتكون من 3500 عنصرٍ على أن يتم تسليحهم بصورةٍ كبيرةٍ؛ وذلك للمساهمةِ في دعم موقف رئيس السلطة الفلسطينية وحركة فتح في الأراضي الفلسطينية.
إلا أن المقال أشار إلى أن شعبية حركة المقاومة الإسلامية حماس قد زادت في الفترة الأخيرة بنسبة 5%، في مقابل انخفاض شعبية حركة فتح بنسبة 3%، وهو الأمر الذي يعتبر عائقًا أمام المخططاتِ الأمريكية والصهيونية في الإطاحةِ بحركة حماس.

 

يأتي هذا مواكبًا للعديدِ من التقارير التي تناولت وجود مخططات أمريكية وصهيونية للإطاحة بحركة المقاومة الإسلامية حماس من رأس الحكومة الفلسطينية؛ وذلك بعد أن حققت حركة حماس الفوز في الانتخاباتِ التشريعية الأخيرة التي جرت في الأراضي الفلسطينية يناير الماضي، وكان من بين تلك المحاولات الضغط على الفصائلِ الفلسطينية المختلفة لعدم الاشتراك في الحكومة التي تقودها حماس.