مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات في أول تقرير له:
- لم تفلح مختلف المحاولات الصهيونية لاقتلاع الفلسطينيين من جذورهم
- السياسات العربية الرسمية أدت لنجاح تطبيعي صهيوني على المستوى الإقليمي
- هناك انقلاب أوروبي ولاتيني على الولايات المتحدة وسياساتها
- أجندة الدول المانحة فرضت نمطًا مُعَيَّنًا على الاقتصاد الفلسطيني
- السياسة الأمريكية والصهيونية تؤثر على واشنطن وتل أبيب أكثر من غيرها
اسم الكتاب: التقرير الإستراتيجي الفلسطيني للعام 2005م.
تحرير: الدكتور محسن محمد صالح، والدكتور بشير موسى نافع.
الناشر: مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات- بيروت
توزيع: الدار العربية للعلوم- بيروت، نيل وفرات دوت كوم.
تاريخ النشر: الطبعة الأولى- يونيو 2006م.
عدد الصفحات: 282 من القطع الكبير.
أطلق مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات مشروعه الجديد في مجال البحث الأكاديمي بإصداره التقرير الإستراتيجي الفلسطيني لسنة 2005م، وهو تقريرٌ شاملٌ وتَخَصُّصِي في الوقت نفسه، يُغَطِّي مختلف الشئون الفلسطينية، من السياسة إلى العلاقاتِ الإقليمية والدولية، بالإضافةِ إلى معالجة وتحليل الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية- السكانية والتعليمية تحليلاً علميًّا موثقًا بالمعلومات والإحصاءات، ومُدَعَّمًا بما يزيد عن ستين جدولاً ورسمًا بيانيًا، وقد تمَّ تذييل التقرير بملحق يشتمل على مجموعةٍ من الوثائقِ السياسية.
ويقع التقرير في نحو 282 صفحةً من القطعِ الكبير، وهو مقسمٌ إلى ثمانيةِ فصول شارك في كتابتها ثمانية أساتذة متخصصين، وهم: الدكتور بشير موسى نافع نافع، والدكتور محسن صالح (وهما محررا التقرير أيضًا)، والدكتور أحمد سعيد نوفل، والدكتور عمرو سعداوي، والدكتور رائد نعيرات، والدكتور سلمان أبو ستة، والدكتور محمد مقداد، والدكتور إبراهيم أبو جابر، وشارك في مراجعته عددٌ من الأساتذةِ الكبار في مجال البحث الأكاديمي العربي، ومن بينهم: الأستاذ الدكتور أنيس الصايغ، والأستاذ الدكتور عبد الوهاب المسيري، والأستاذ منير شفيق.
التغيير والبحث عن الإجماع
جاء الفصل الأول من التقرير بعنوان: "الوضع الفلسطيني الداخلي: التغيير والبحث عن الإجماع"، وأهم ما يركز عليه هذا الفصل، أنَّ "السمة الرئيسية للوضع الفلسطيني الداخلي خلال هذا العام الطويل كانت التوجه نحو استكشاف خيارات جديدة للعمل الوطني، والبحث المطرد عن الوحدة والإجماع".
![]() |
ويتطرق أيضًا إلى أبرز التطورات التي طبعت المشهد الفلسطيني الداخلي، مثل التشقق الذي حدث داخل حركة فتح، وانهيار الإجماع الوطني عليها، والذي رأى أنه يعود إلى "حالة انهيار الإجماع الوطني الناجمة عن اتفاقات أوسلو، وإلى الآثار الفادحة التي تركتها مؤسسة السلطة على بنية التنظيم الفلسطيني الحاكم؛ إلى جانب أسباب أخرى تتعلق بخطها السياسي، وعدم تحقيق أية إنجازات على الأرض، حتى إنَّ العام 2005م لم يشهد إطلاق مسيرة المفاوضات" مع الطرف الصهيوني مجددًا بعد رحيل رئيس السلطة السابق ياسر عرفات.
وكان انتقال الرئاسة الفلسطينية من عرفات إلى محمود عباس، أبو مازن أي من قيادة تاريخية إلى سياسي عادي أقل وزنًا و"كاريزما"، كان من شأنه تحوي
