إلى السادة الكبار.. الهابطين الساقطين.. الذين هانوا.. واستسلموا.. وباعوا.. وسلموا.. فما ربحت تجارتهم.. وما كانوا مهتدين، وإلى الأبطال الصامدين الصاعدين الذين باعوا أنفسهم لله في فلسطين وجنوب لبنان، فمنهم مَن قضى نحبه، ومنهم مَن ينتظر، وما بدلوا تبديلاً. إلى هؤلاء ثم أولئك أقول:
|
أيها الهابطون من قمةِ المجْـ قدْ عَدَاهمْ من اللهاثِ شُموخٌ تُسْرِعون الخُطا كمثلِ قطيعٍ نحو مستنقعٍ ذليلٍ حقيرٍ بَيدَ أنِي أراكَمُو في ابتهاجٍ "ليس مستنقعًا، ولكنْ رياضٌ حيثُ نرعَى أبناءَ عمٍّ أرادوا قلتُ "بُؤساكمُو، السلامُ التزامٌ كيف للأرنب البريءِ سلامٌ مِنْ ضحاياه كرمُها والرَّوابي
لا تقولُوا "مُقَابلُ السَّلمِ أرضٌ" بينما المالكون في التيهِ صَرْعَى أينَ؟ لا أينَ، فالمَسَار سوادٌ لا تقولُوا "مقابلُ السلْمِ أرضٌ" هي فينا دماؤُنا وهوانا هي "وقفُ الإسلام" عاشتْ وعشنا هي "وقفُ الإسلام" نحمي حِماها
أيها الهابطون من قمةِ المجـ إن ما بِعْتُمُو عزيزٌ نفيسٌ وعلى رأسِكم من اللصِّ سيفٌ قلتُ "فليرحم الإلهُ حُنَيْنًا" كيفَ تهوُون والجدودُ خيارٌ كيف تهوُون والبطولاتُ فيكمْ كانَ في سِفْرِنا المضيء رجالٌ كانَ في سِفْرِنا بلالٌ وسعدٌ وصُهَيْبٌ وخالدٌ وسعيدٌ كيف هنتم وفي الهوان ضياعٌ كيف والدينُ أن تكون المنايا كيف والدينُ أن تُراق دمانا فإذا ما استُبيح للحقِّ عرضٌ أيها الساقطونَ في حَمْأةِ الذل
انظروا "السامري" يزهو سعيدًا "وسلومَى" الرعناء ترقصُ جذلى همها الفذُّ رأسُ "يحيى" عطاء
يا رسولَ الهدى "محمدَ" عفوًا أرضُ مسراك قد سباها الأعادي يا رسولَ الجهادِ والحقِّ إنا والهوانُ المريرُ يغشى رؤانا كيف نلقاك يا محمدُ يومًا هل نُداري وجوهَنا خشيةَ العار؟ غير أنَّ العزاءَ أنَّ رجالاً عاهدوا الله أن يكونوا لهيبًا إن تسل عن شعارهم فهْو نارٌ زرعوا الرعبَ في قلوبِ الأعادي لم تُجِرْهم مخابئ وحصون لم تسعهم من المخاوفِ دارٌ يا كبارَ المقامِ عفوًا تنحَّوْا أنتمو بعدها لبوشٍ مطايا وأهنتم شُعوبكم فأُهنتم من يهن يسهل الهوانُ عليه فاتركوا الأمرَ للمقاومِ يمضي ليس في" الشرم والكويز" نجاةٌ لا تظنوا "الكويز" يفتح بابًا هو بابٌ لسيطرات الأعادي وغدًا تُصبح الكنانة مرعى
يا كبارَ المقامِ عفوًا تنحوا ورجال القسَّام نارٌ وعصف يجعلون الأنفاقَ بركانَ موتٍ يا رجال الجنوب من فتيةِ الله أنتمو- بالجهاد- والفتية الأحـ وأنادي الأطفال في ساحةِ الهول يا صغار الخليل والمسجد الأقـ أنتمو اليوم بالجهاد كبار هي للهدم.. والبناءِ أساسٌ من ثنايا الآلامِ جئتم نذيرًا من ضياءِ المحرابِ جئتم بشيرًا وتعودُ الطيورُ للروض نَشْوَى |
ـدِ عليهم من الهوانِ غبارُ وإبـاءٌ وحـكمـةٌ ووقـارُ مُلْهَبِ الظهرِ سـاقهُ الجزَارُ مِلْؤُهُ الطينُ والهوى والخَسارُ وعلى الوجهِ منُكمُ استبشارُ مِلْؤُها الخيرُ والغنَى والثمارُ أنْ يُراعَى سلامُنا والجوار" لا كلامٌ وخـدعةٌ وضِـرار حينَ يُملِيه ثعـلبٌ مكـارٌ وثِمارُ الزيتونِ.. والأطيارُ؟
فعجيبٌ يكونُ للـصِّ دارُ!! لا منامٌ، لا عـودةٌ، لا خيارُ ليْسَ إلا الأنيـابُ والأظفـار إنما الأرضُ عِرضنا والذِّمارُ وهْيَ نبضُ القلوبِ والأبصارُ وعليـها مـن الإباءِ الغَارُ ولِمَنْ رَامَها بسـوءٍ دمـارُ
ـدِ، وحاديكُمْ في الهوانِ العارُ بحقــير "مقـاسُـه أمتـارُ" "نَفِّذُوا الأمْرَ أو هُـو البتـارُ" فَلِخُفَّيْهِ قيمـةٌ.. واعتبـارُ"!! من خِيـارٍ نَمتْهُمُو أَخْيـارُ؟ من قديمٍ سـطورُها أَنـوارُ؟ وهُو اليـومَ كـله أَصْفـارُ والمُثنَّـى وجعـفرُ الطيـارُ وعليٌّ والصفـوةُ الأطهـارُ وانهيـارٌ وسُـبةٌ.. وبَوَارُ؟ كالحـاتٍ ولا يكون انحدارُ؟ في سماحٍ ولا يموتُ النهارُ؟ فَهِيَ النـارُ واللظَّى المَوَّارُ حـرامُ فغيرُكُم لا يُضارُ!!
ربه العجْلُ والهوى والنضارُ فيميـل الأنطـاعُ والسمـارُ وليكن ما يكون أو ما يُثـارُ
لم يعُدْ في حيــاتنا أعـذارُ وتـولى أمــورَها الفُجَّـارُ سِـفْرنا اليوم ذِلةٌ وانكسـارُ وانتكاسُ الشعـور فينا شِعارُ لا تُوارَى فـي طيِّه أسـرارُ؟ وهيهات فالحسـاب جهـار في جنوبِ لبنان هبوا وثاروا كي يسودَ الأطهارُ والأحرارُ وصواريخ، يا لنعم الشعارُ!! فثوى ليلهم وعـزَّ النهـارُ أو حماهم من المنايا فـرارُ فجفاهم منـامهم والقـرارُ فبكم حلَّ في البـلادِ العـارُ و"لأولمْرْتَ" أضحوكةٌ وانحدارُ وطـواكم من العـدو احتقارُ ما لجـرحٍ بميتٍ إضــرارُ فبكـفيه حلـها والقــرارُ و"الطريق" اللعين فيه البوارُ منه يأتي لنا الغنى المـدرارُ فيه ذلٌّ وضيـعةٌ وخســارُ يعتليها اليـهودُ والفجــارُ
فبكم حـلَّ بالبـلادِ الدمـارُ بالجهاد المرير هبوا وثـاروا وبأيديهـمو سـيهوي الجدارُ وألـغامـكم لظى وانتصـارُ ـرار من "حماسٍ" عُلاً وفخارُ أيا أيـها الصغـارُ "الكبـارُ" ـصى ونابُلْسَ أنتمو الكُـرارُ بُوركت كفكم بـها الأحجـارُ ونداها النيـرانُ والأنــوارُ من صَداهُ قد زلزل الأشـرارُ سوف يتلوه فجرُنا المِعْطـارُ وتعودُ الديارُ.. والأمصـارُ |