أدانت "التنسيقية المصرية للحقوق والحريات" مقتل 21 شابا مصريا في ليبيا، معتبرة أن ما حدث عمل إجرامي شائن لا يصدر عن مجاهد أو صاحب حق، وإنما هي جريمة مرفوضة علي كافة الدواعي والأوجه.
وأكدت في بيان لها اليوم أن الحل المناسب في التعامل مع تلك الحوادث ليس هو منطق إراقة المزيد من الدماء واستهداف أبرياء بالقتل بينهم نساء وأطفال كما فعل السفاح في طلعاته الجوية التي أودت بحياة أبرياء لا جريرة لهم.
وأوضحت أن هذه الحادثة تؤكد فشل المساعي الدبلوماسية المصرية، الأمر الذي يجب إعادة النظر بل والتحقيق في أسباب فشله.
وحذر التنسيقية من خطورة الوضع الحالي بين مصر وليبيا فقد بات المصريين العامليين هناك جميعهم في خطر حقيقي والذي يقدر عددهم في بعض الاحصائيات بـ 2مليون مصري، هم الآن ما بين مرمي الاستهداف من قبل طلعات الجيش الجوية من ناحية، وكذلك الاستهداف من قبل الدوائر الراغبة في الانتقام من مصر الآن.
وأشارت إلي ان أن كرامة المصريين الآن في حرج شديد داخل وخارج مصر، ففي الداخل يعانون من الكثير من الملاحقات والاعتقالات وتكميم الأفواه ورفض حرية الإعلام والرأي والتعبير بخلاف المذابح والقتل العمد خارج نطاق القانون، وفي الخارج أصبحوا في مرمي الاستهداف المباشر، في ظل سياسة خارجية عاجزة عن الحلول، وهو الأمر الذي يجب التنبه إليه والتحذير الشديد من نتائجه.