روت عائشة خيرت الشاطر كريمة نائب المرشد العام للإخوان المسلمين معاناة الشيخ الصامد فوزي السعيد داخل معتقلات الانقلاب وثباته لدي تلقيه خبر وفاة ابنته منة الله التي منعه الانقلاب من حضور جنازتها أو عزاءها .
وقالت عبر "فيسبوك" :و لما جلست أفكر في حال الشيخ فوزي السعيد وأنا أسمع أحدا يروي كيفية معرفته بخبر وفاة ابنته إذ يخرج لتلك الزيارة التي ينتظرها شوقاً لأسرته فلا يجد إلا أحد أفراد العائلة متغير الهيئة فيسأله : أين أمك و إخوتك ؟؟
وتابعت :و هو يلقاه فرحا بقدومه فيقول له لن يأتوا فلقد توفيت أختي فيصمت الشيخ قليلا مردداً ""إنا لله و إنا اليه راجعون" لقد استرد الله وديعته فالحمدلله علي كل حال.
وأكدت أنها لم تتعجب من ثبات الشيخ الجليل متسائلة :فإن لم يكن هو أهلا له فمن يكون؟ مضيفة :و لكن دفعني الألم و الحزن لما أصاب أهله بالشفقة عليه .
وتساءلت :ماالذي يدفع بمثله أن يكون في مثل هذا الموقف بهذا المكان مجيبة : ضريبة قولة الحق ضريبة جهاد الكلمة التي تجعله الآن خلف القضبان
تلك الضريبة التي كتبت له الأجر مضاعفا أجر بلاء الله له باسترداد وديعته و أجر وقوع بلاء مثل ذلك عليه بالسجن.
وخاطبت الشيخ الصامد :فيا شيخنا صبراً فرغم عظم البلاء فاحمد الله أن جعلك تدفع ضريبة أنك تقف مع الحق لا الباطل و لم تفتن الناس أو تقبل الظلم أو تستحل الدماء أو تسكت عنها ،احمدالله رغم بلائك أن جعلك فوزي السعيد و لم يجعلك علي جمعة أو عمرو خالد أو محمد حسان