عبر المجلس الثوري المصري عن قلقه من توريد طائرات الرافال الفرنسية لسلطة اﻻنقلاب في مصر رغم عدم حاجة مصر إليها وعدم قدرتها على سداد ثمن الصفقة.
وأكد المجلس في رسالة بعثها للرئاسة الفرنسية ووزارتي الدفاع والخارجية الفرنسيتين رفضه لمثل هذه الاتفاقيه ومثيلاتها مع حكومة ﻻتمثل الشعب المصري وتتعارض كل ممارساتها مع كافةالقيم الانسانية.
أكد أن هذه اﻻتفاقية لن تكون ملزمة ماليا أو سياسيا للشعب المصري بعد سقوط اﻻنقلاب.
وحذر المجلس الحكومة الفرنسية أن تأييدها لنظام انقلابي قمعي في مصر أطاح بالحريات العامة واﻻرادة الشعبية وقتل آﻻف المتظاهرين والمعتصمين السلميين وسجن اكثر من 40 ألف معارض يتعرض الكثيرون منهم للتعذيب واﻻغتصاب في سجونهم، ومنع المظاهرات السلمية وقمع حرية الصحافة سيعرض فرنسا للكراهية ليس في مصر فقط بل في عموم المنطقة.
وشدد المجلس في تحذير الحكومة الفرنسية من مقايضة صفقة طائرات الرافال بمواقف سياسية فرنسية معادية للشعب المصري وتطلعه للحرية والديمقراطية.