- الداعية سمية رمضان: المرأة المسلمة تعرف دورها في الجهاد

- الداعيات: لا بد من نشر ثقافة المقاطعة والدعاء للمجاهدين والتبرع

 

تحقيق: تسنيم محمد

بعد إعلان الكيان الصهيوني عن عزمه اجتياح غزة وجنوب لبنان لم يكن هناك مفر أمام الشعوب والأنظمة من الاستعداد للمواجهة القادمة ولم يُضيِّع العدو وقتًا فشرع في قصف غزة ودمر البنية التحتية اللبنانية بكاملها وقتل الأطفال والنساء والعجائز، وكرر جرائمه في القتل والتدمير، ومع ذلك تراجعت الأنظمةُ عن دورها وتنحَّى الحكامُ عن المواجهة ولم يبقَ هناك دور سوى للشعوب التي أصبح قدرها أن تواجه عدوها لزمن طويل قادم يعلم الله وحده متى ينتهي، وأصبحت وسائل الإعلام تنقل الأحداثَ إلى كل بيتٍ وتفاعلت الأسر مع بطولات رجال المقاومة الصامدين، وتعاطفت مع أُسرِ الشهداء والأطفال والقتلى من الشيوخ والنساء.

 

وهنا طرح السؤال نفسه: إذا كان هذا هو الواقع الآن.. فما دور الأخت الملتزمة والداعية إلى الله تعالى لدعم روح الجهاد والمقاومة في نفوسِ الناس بصفةٍ عامةٍ والأخوات بصفةٍ خاصة؟ وما برامجها العملية ووسائلها لتحقيق هذا الأمر؟.

 

انتظار الفرصة

 

سمية رمضان 

"لقد تربَّى أبناؤنا بالفعل على ثقافةِ الجهاد ولكنهم ينتظرون الفرصة" بهذه الكلمات تحدثت الداعية سمية رمضان، مؤكدةً أنَّ الأختَ الملتزمة- وأيضًا غير الملتزمة- يُفجعها ما يحدث ويؤلمها تشرد المئات من الأطفال والنساء، والأخوات لم يكن في انتظارِ كلمات عمرو موسى ليتأكدن أنه لا يوجد شيء اسمه سلام مع العدو الصهيوني، فالأخت المسلمة مرجعيتها ليست كلمات الساسة والدبلوماسيين إنما مرجعيتها هي كتاب الله، وقال الله تعالى ﴿لا يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعًا إِلاَّ فِي قُرًى مُحَصَّنَةٍ أَوْ مِنْ وَرَاءِ جُدُرٍ بَأْسُهُمْ بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَعْقِلُونَ (14)﴾ (الحشر)، وقال تعالى: ﴿لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا﴾ (المائدة: من الآية 82).

 

وأشارت إلى أنَّ المرأةَ المصريةَ البسيطةَ تعرف معنى الجهاد والمقاومة، وقد لقنت جنود الاحتلال درسًا قاسيًا عندما حاولوا احتلال بورسعيد، حيث قامت بغلي الزيتِ وألقته على جنودِ الاحتلال، وقامت بمقاومتهم بكل ما تملك من أدوات بسيطة، فالمرأة منذ زمن تعد هذا الجيل للجهاد وتُربي أبناءها عليه فهي لم تُصدِّق يومًا أساطير الصهاينة التي صنعها الجبناء الذين يتساوون مع الخونةِ الآن.

 

الحق القانوني

 

د. منال أبو الحسن

الدكتورة منال أبو الحسن- أستاذ الإعلام بجامعة الأزهر- تشير إلى ثلاثةِ أشياء من المهم أن تقوم بها الأخت الملتزمة في هذا الوقتِ وفي أي مجالٍ تعمل فيه:

 

أولاً: أن تكون ملمة بالأبعادِ التاريخيةِ للقضية ليكون كلامها متصلاً بالواقع.

 

ثانيًا: أهمية