أكد المؤرخ د. محمد الجوادي أن التسويف والمماطلة هي خطة الانقلاب الفاشل في النصف الأول من 2015 كما نصحه الخبراء الأجانب الذين دفع لهم ملايين الدولارات.
وقال عبر تويتر: "المماطلة والتمديد والتسويف الناعم هي جوهر خطة الانقلاب في النصف الأول من ٢٠١٥ كما رسمها صهاينة شركة جلوبال.