قالت صحيفة "جارديان" البريطانية: إن تسريبات مكتب عبد الفتاح السيسي تعتبر النسخة المصرية من فضيحة التجسس الأمريكية الشهيرة المعروفة بـ"ووتر جت" والتي انتهت باستقالة الرئيس الأمريكي ريتشارد نيكسون.
وأشارت الصحيفة إلى أن سلسلة من التسجيلات المسربة ورطت السيسي وفريقه عندما كان وزيرًا للدفاع بعد الانقلاب على الرئيس المنتخب محمد مرسي وذلك في سلسلة من الممارسات الخاطئة.
وتحدثت عن أن التسريبات التي سجلت أغلبها من مكتب السيسي في النصف الأول من 2014م تقدم حزمة غنية غير عادية بشأن التحركات الخطيرة وغير الدستورية التي قام بها نظام السيسي على السلطة القضائية والإعلام واليد الخفية التي عملت وراء حملة الانقلاب على الرئيس المنتخب محمد مرسي.
ووضعت الصحيفة على موقعها الإلكتروني 4 مقاطع من التسريبات يشمل المقطع الأول التدخل لفبركة مكان احتجاز الدكتور مرسي عبر التدخل في الشأن القضائي،والثاني لعملية نقل الأموال عبر حسابات سرية من دول الخليج إلى قادة الجيش، والثالث يتعلق بتدخل مكتب السيسي في الأداء الإعلامي، والرابع متعلق بدور الإمارات والجيش في التآمر ضد الرئيس المنتخب محمد مرسي.