أكد التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب أن مصر ليست للبيع ولن يسمح أبناؤها أن تباع وتشترى فى مؤتمر لسماسرة الأوطان؛ يسعي فيه لصوص وخونة الانقلاب لتحقيق مصالحهم الشخصية وإجبار الوطن علي التبعية، وذلك على حساب سيادة وكرامة الشعب المصري المطحون الذي لا يري إلا الغلاء في كل شئ.
ودعا التحالف في بيان له اليوم جماهير المصريين للانتفاضة في شوارع المدن والقري والميادين الكبري في أسبوع ثوري جديد "مصر مش للبيع".
وفيما يلي نص البيان:
بيان (239)دعوة لأسبوع " مصر مش للبيع "
مصر ليست للبيع ، ولن يسمح أبناؤها أن تباع وتشترى فى مؤتمر لسماسرة الأوطان؛ يسعي فيه لصوص وخونة الانقلاب لتحقيق مصالحهم الشخصية وإجبار الوطن علي التبعية؛ وذلك على حساب سيادة وكرامة الشعب المصري المطحون الذي لا يري إلا الغلاء في كل شئ.
و التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الإنقلاب، إذ يدعو جماهير المصريين للانتفاضة في شوارع المدن والقري والميادين الكبري في أسبوع ثوري جديد "مصر مش للبيع"؛
فإنه يرفض هذا المؤتمر التخريبى لاقتصاد مصر والذي ينتقص من سيادة الوطن ويعادي حقوق المصريين لاسيما الفقراء والعمال ويجدد تأكيده لكل دول العالم والمستثمرين أنه لا اعتراف بأى اتفاقية تبرمها سلطات الإنقلاب فكلها اتفاقات باطلة لسلطة زائفة.
إن الإصطفاف الثورى هو واجب الوقت لإنقاذ الوطن من انقلاب يعتبر الكيان الصهيونى حليف والمقاومة إرهاب ويقامر بجيش مصر ، فالسيسي القاتل لايجيد إلا القتل والقمع للجميع وتجويع الشعب دون التفات لمشاكل المواطنين وأوجاعهم ولا لمطالب العمال وحقوقهم واضراباتهم المشروعة التي يجب أن يسمع صوتهاوإن استمرار الإنقلاب في إرهاب المصريين بتفجيراته وحرائقه لن يخمد صوت الثورة ولن يرجع الثوار عن مطالبهم برفض بيع مصر أو انتزاع حقوقها وحريتها وإرادتها،وعما قريب بعون الله يأتى يوم تحقيق السيادة المصرية والعيش الكريم والحرية والكرامة والعدالة الإجتماعية والقصاص .ومهما ازدادت المحاكمات الباطلة وأحكام الإعدام ، سنبقي مع الثورة علي العهد ، لا نخشي إلا الله وحده هو حسبنا ونعم الوكيل ، ولن نفرط في الحقوق والمباديء ، ولن نتراجع عن قصاص ناجز ، ولن نقبل بمساومة جديدة أو خديعة أخري ، فالثورة تعرف طريقها في إسقاط الانقلاب وعصابته وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون الله أكبر والنصر للثورة
الله أكبر وليسقط حكم العسكر
التحالف الوطنى لدعم الشرعية ورفض الإنقلاب
الخميس 14 جمادى الاولى 1436 , 5 مارس 2015