أكد أحمد عبد العزيز  مستشار الرئيس محمد مرسي لشئون الإعلام الوطني أنه لا يطمئن بأي حال إلى سير (العدالة) في مصر؛ لأنها ليست سوى وجه مستعار لتلك الفاشية العسكرية التي انقلبت على إرادة الشعب مشيرًا إلى أن كل (حكم) يصدر عن هؤلاء المرتزقة هو في المحصلة أمر عسكري.

 

وأوضح عبر "فيسبوك" أن إعدام الشاب محمود رمضان اليوم بشكل مفاجئ ودون علم أهله (وهو إجراء غير أخلاقي وغير إنساني ككل أفعال العسكر)، والإعلان عن بث لقطات من إعدامه في التليفزيون الرسمي، يؤكد أن الانقلاب قد وصل إلى مرحلة متأخرة من اليأس، وفقدان الأمل في بقائه بسبب الضغوط التي يتعرض لها حاليا، فقرر أن يأخذ معه قبل أن يذهب قدر ما يستطيع من مناهضيه، ولم يكن محمود رمضان سوى (بيان على المعلم) بلغة العسكر في طوابير التدريب!!.

 

واكد ان سكوت المصريين على تنفيذ حكم جائر بالإعدام على شخص برئ يعني ضوءً أخضر لحثالة الانقلابيين للقيام بما ترددوا في القيام به طول الوقت .مشددا على ان السكوت على إعدام محمود يعني المزيد من الإعدامات، وليكن بعدها ما يكون.

 

وأشار الى ان الرد بهبة شعبية قوية يستحيل معها سيطرة الانقلابيين على الوضع يعنى الحفاظ على أرواح المحكومين بالإعدام وهم بالمئات، ولا أستبعد أن تطيح هذه الهبة بالانقلاب إلى الأبد.

 

واختتم: أيها المصريون.. ماذا يمكن أن يحرككم أكثر من إزهاق الأرواح بغير ذنب؟!