أكد الشاعر عبد الرحمن يوسف أن التصرف السليم في هذه اللحظة هو التخطيط لاصطفاف القوى الثورية مرة أخرى، من أجل النزول المكثف للشارع، بهدف إسقاط النظام، وإقامة دولة يناير التي تتحيز للناس ومعايشهم.
وتابع في تدوينة له عبر فيس بوك ولن يتحقق ذلك إلا بطرح رؤية واضحة للخطوط الرئيسية للمرحلة الانتقالية الجديدة التي ستبدأ فور إسقاط الانقلاب وعودة الجيش لثكناته.. والتي أتصور أنه من الممكن تقسيمها إلى ثلاث محطات ضرورية للم الشمل المجتمعي والسياسي، ولوضع أسس تدريجية لديمقراطية قوية مستدامة.
وأستكمل أولى هذه المحطات هي محطة التوافقية، يليها محطة الديمقراطية التشاركية، يليهما أخيراً محطة الديمقراطية التنافسية..