أكد أحمد عبد العزيز مستشار الرئيس محمد مرسي لشئون الإعلام الوطني أن مصير سفلة الانقلاب سيكون مثل السفاح إبراهيم الذي ذهب مشلوتًا إلى مزبلة التاريخ ولم يحقق شيئًا مما طمح له.
وقال عبر "فيسبوك": على ماذا كان يراهن البلطجي "المشلوت" محمد إبراهيم عندما ارتكب مجزرتي رابعة والنهض؟! هل كان يراهن على البقاء وزيرًا للشرطجية حتى يلفظ أنفاسه الأخيرة ؟! أم كان يراهن على منصب رئيس وزراء الانقلاب إضافةً إلى منصبه ؟!.
وتساءل: هل حقق شيئًا مما توقعه؟! أم ذهب إلى مزبلة التاريخ تلاحقه اللعنات إلى أن يظفر به الثوار بعد الإطاحة بالانقلاب إذا كان لا يزال حيًّا؟!.
وأكد أن مصير سفلة الانقلاب لن يكون افضل من السفاح ابراهيم متسائلاً: هل يتصور الباقون من سفلة الانقلاب أن مصيرهم سيكون أفضل من مصير هذا البلطجي الذي قدَّم للانقلاب ما لم يقدمه مجرم آخر؟!.