أشاد العميد طارق الجوهري القائد السابق لحراسة الرئيس محمد مرسي بصمود أهالي ناهيا امام بطش الانقلاب الذين نزلوا إلى الشارع في مظاهرة ولما تجف دماء الشهيد السيد الشعراوي.


وقال عبر "فيسبوك": دمه لم يجف بعد.. وكل ناهيا في الشارع لم يهابوا الداخليه ولم يتذرعوا بان السلميه هي السبب ويعلقوا احباطاتهم عليها (هذا لا يعني أنني من مؤيدي السلمية أو من أعدائها) وإنما أثبت موقف أن من يريد المقاومه يفعل المتاح حتى يستطيع تطوير نفسه ولا يلقي بالتبعة علي غيره وعلى السلمية وكأن الانتقال الي اللاسلميه امر بسيط يحتاج مجرد كلمه منى أو من غيري.


ودعا الثوار الى الاقتداء بتجربة ناهيا وكرداسة والميمون قائلا ماذا لو مصر كلها كانت ناهيا او كرداسه او الميمون؟مضيفا :افعلوا ما بأيديكم وقاوموا بما هو متاح وثابروا فلعل الله يحدث امرا.ولا تركنوا الي ان السلميه هي سبب البلاء .فالبديل عنها ليس مجرد امر تأتمرون به او كلمه تستمعون اليها او دعوه واجب تنفيذهااو شعار يسهل تفعيله.

وتابع مخاطبا الثوار :تدبروا فالله عز وجل لايكلف نفسا الا وسعها..وهذا ماتفعله ناهيا وكرداسه والميمون. وحتي يقضي الله امرا.حينها قد يكون وسعنا قد تغير مقداره.