أوضح  ممدوح الولي  الخبير الإقتصادي ونقيب الصحفيين السابق-: إن الإنقلاب حوّل مدينة شرم الشيخ إلى منطقة خضراء على غرار المنطقة الخضراء والتي قام الاحتلال الأمريكي للعراق بتأمينها عسكريا، وتخصيصها كمقر للسفارة الأمريكية وسفارات الدول الأخرى، واستمرت الحكومات العراقية في استخدامها كمقر للحكومة وللوزارات والجهات الحكومية والبعثات الأجنبية.


أضاف -عبر "فيس بوك"- إن قوات الجيش والشرطة تؤمن مدينة شرم الشيخ بشكل مكثف قبل انعقاد المؤتمر الاقتصادي، لدرجة منع سياحة المصريين بشرم الشيخ في فترة المؤتمر، .
ومنح غالبية العمالة المصرية بها إجازات إجبارية لحين انتهاء المؤتمر.

وتساءل.. هل سيقيم المستثمرون الحاضرون للمؤتمر مشروعاتهم المتوقعة في المنطقة الخضراء؟ أقصد شرم الشيخ، أم في أنحاء البلاد والتي يسمعون عن توالي الانفجارات بها، ويعرفون أن المدرعات منتشرة في شوارعها حاليا؟

وختم: أتصور أن الاستثمار لن يعود، إلا إذا تحولت كل مصر إلى مناطق خضراء، ليس بالتأمين الشرطي والعسكري والاعتقالات، وإنما بالتأمين الديمقراطي وعدم الإقصاء وسيادة القانون والعدالة الاجتماعية، ومحاسبة الفاسدين والقتلة والإرهابيين الحقيقيين.