أكد المستشار وليد شرابي الامين العام للمجلس الثوري ان داخلية الانقلاب اقرت من حيث لا تريد بجرائمها ضد افراد الاخوان التي قتلت الالاف منهم واعتقلت اضعافهم  ونكلت بهم اشد التنكيل.

 

وقال عبر "فيسبوك" :أدهشني تصريح اللواء هاني عبد اللطيف منذ يومين انه قد توافرت لديهم معلومات مفادها تخلي الاخوان المسلمين عن سلميتهم !!! مضيفا :وانا اثق ان ما يقوله كذبا (كالعادة) لكن اذا افترضنا صحته فانه يجب بعد هذا التصريح ان يسال أبناء وطني من ضباط وافراد الشرطة أنفسهم عدة أسئلة ٠٠ كم مرة خرج هاني عبد اللطيف الى وسائل الاعلام وهدد بالتعدي على التظاهرات بالذخيرة الحية قبل ان تصله هذه المعلومات منذ ٣٠ يونيو ٢٠١٣ وحتى الان ؟.

 

وتابع متسائلا : كم واحد من الاخوان المسلمين قتل على يد الشرطة قبل ان يتخلوا عن سلميتهم كما يدعي هاني عبد اللطيف ؟ كم واحد أصيب نتيجة التعدي عليه وهو سلمي ؟ كم مسجون ظلم طوال تلك الفترة ؟ كم ام فقدت ابنها ؟ كم محضر تحريات كاذب تم تحريره ؟ كم حالة تعذيب تعرض لها الأسرى في سجونكم ؟ هل من قتلوا في رابعة والنهضة ورمسيس والمطرية والإسكندرية ٠٠٠ الخ كانوا سلميين ؟ هل قبض زملاؤكم ثمن هذه الجرائم ؟ هل النظام الذي يحكم الان سلمي ام إرهابي؟