شهدت مدينة 15 مايو بجنوب القاهرة لأول مرة حفل زفاف جماعي، وهو الحفل الذي نظَّمه النائب علي فتح الباب- عضو الكتلة البرلمانية لنواب الإخوان المسلمين ونائب دائرة التبين و15 مايو، وقد أُقيم الحفل في نادي 15 مايو الرياضي، وأحيا الحفل فرقة الوعد الإسلامية، كما لازمت كل عروس وصيفةٌ منذ بدايةِ اليوم وحتى انتهاء الحفل لرعايتها وتلبية احتياجاتها، وفي نهاية الحفل التقط النائب علي فتح الباب صورًا مع العرائس ووعد أن تتكرر هذه الفكرة لما لاقته من استحسان.
من جانبها قالت العروس "سعدية سلامة" إنَّ إحساسها جميل بهذا الحفل الذي- طبقًا لقولها- حل لها مشكلة كبيرة؛ فهي مخطوبة منذ أربع سنوات وكانت الأزمة في تكاليف الفرح ولكن نائب الإخوان بهذا الحفل قدَّم لها الحل.
وعلَّقت زوجة أخيها على فكرة الفرح بأنها أدَّت إلى نوعٍ من التوحد وساعدت الشباب على حل مشكلة الزواج، وقالت سعدية ربنا يوفق الإخوان لتحقيق هدفهم.
![]() |
|
علي فتح الباب |
أما العروس "سميرة شعبان" فقدمت الشكرَ لفتح الباب على ما فعله، وقالت إنها كانت مخطوبة منذ سنة وكان زفافها سيتأجل لعدم وجود مصاريف الفرح إلا أن النائب علي فتح الباب ساعدها على إتمامِ الزفاف.
وعندما سألناها عن فكرةِ الفرح الإسلامي قالت إنها كانت تريد فرحًا عاديًّا لكن فكرة الفرح الإسلامي أعجبتها وأعجبها أكثر فكرة الحجاب.
وهو ما أكدته أيضًا العروس "رشا يوسف" التي دعت لنائب الإخوان بالستر في الدنيا والآخرة، وقالت إنها مخطوبة منذ سنتين وكانت الماديات هي المشكلة في إتمام الزفاف؛ لأن والد عريسها مُتوفى وهو المتحمل المسئولية ولكن مساعدة أستاذ علي كانت حلاًّ لهم.
وقالت العروس "آمال محمد": لم أتوقع أن يكون الفرح بهذا المستوى الرائع، وشكرت نائب الإخوان لأنه وفَّر عليها وعلى زوجها مصاريف كثيرة، وعلَّقت على فكرةِ الفرح الجماعي بأنها فكرة جميلة جدًّا.
وقالت وصيفتها "مروة مصطفى" إنها أول مرة تشترك في فرحٍ جماعي مثل هذا، مؤكدةً أن كل العرائس كُنَّ متعاونات وأعصابهن هادئة وسبحان الله لم تحدث أي مشاكل من بداية اليوم.
وقالت العروس "شادية" إنها سعيدة جدًّا جدًّا ولم تتمنَ أكثر من ذلك في حفل زفافها، ووجهت الشكر للإخوان المسلمين ونائبهم على هذا الحفل، وقالت وصيفتها "نهى": أشعر اليوم أني والدة العروس ومسئولة عنها وما أحلاه من شعور.
العروس "فاطمة خليفة" مخطوبة منذ سنتين والمشكلة أن عرسيها في الجيش مما كان يمنعه من العمل بشكلٍ منتظمٍ وتوفير تكاليف الزواج، وتقول إن الأستاذ علي قدَّم لنا المساعدة والحفل الذي تمَّ تنظيمه من أجلنا لن يكون أفضل من ذلك، وقالت عن الإخوان إن نشاطهم جيد جدًّا ولقد قاموا معها بواجبٍ كبيرٍ لن تنساه أبدًا.
والدة العريس "إبراهيم مصطفى" قالت: إن الحفل رائع جدًّا، أما العريس "أحمد أبو العلا" فأقسم إنه سعيدٌ جدًّا، ويرى أن فكرة الفرح هي تطبيق لشعار الإسلام هو الحل.
العريس "سعيد عبد الغنى" من كفر العلو يقول: الفكرة ساعدتني على الزواج، وأجمل ما في الفكرة الروح التي تسود بيننا واهتمام الناس بنا، وأتمنى من كل قلبي أن يوفق الله نائبنا على نصرةِ المظلوم ومساعدة الناس، وأشكره على هذا الحفل.
على جانبٍ آخر نظَّم علي فتح الباب دورةً صيفيةً للفتيات في مكتبه بمدينة 15 مايو بعنوان "فتيات مُقبلات على الزواج"، والتي عُقدت لمدة 6 أسابيع على مدار 3 أيام أسبوعيًّا، وتناولت الدورة موضوعات هامة لكل فتاة مقبلة على الزواج، حاضر فيها مجموعة مختارة من المختصين في بعض الج
