أكد المستشار وليد شرابي الأمن العام للمجلس الثوري المصري أن السفاح كان يمكنه ألا يوقع على اتفاقية سد النهضة ويترك إثيوبيا تمضي في بنائه، ولكنه يريد أن يظل معشوق الصهاينة الأول.
وقال عبر تويتر: كان يملك ألا يوقع على اتفاقية سد النهضة وتستمر إثيوبيا في إتمامه، ولكنه يريد أن يظل معشوق الصهاينة الأول بالخيانة والمبالغة في إهلاك شعب مصر.