الضفة الغربية، غزة- وكالات
اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني الأحد 27 من أغسطس محمود مصلح- النائب عن حركة المقاومة الإسلامية حماس- من منزله في حي أم الشرايط ببلدة البيرة المجاورة لرام الله بالضفة الغربية، ونقلت وكالات الأنباء عن متحدثةٍ باسم الجيش الصهيوني تأكيدها نبأ الاعتقال دون إعطاء المزيد من التفاصيل، لكنها أشارت إلى أنَّ الاعتقالَ جاء بناءً على أوامر من "القيادة السياسية".
في السياقِ نفسه، مددت المحكمة العسكرية الصهيونية التي عرض أمامها أمين سر المجلس التشريعي الفلسطيني محمود الرمحي مدة اعتقاله 15 يومًا؛ وذلك إلى حين تقديم لائحة اتهام بحقِّه.
وتأتي الإجراءات الصهيونية بحقِّ النواب التابعين لحركة المقاومة الإسلامية حماس بهدف عرقلة أداء الحركة على المستويين التشريعي والتنفيذي؛ حيث تعتقل القوات الصهيونية أيضًا مجموعة من وزراء الحكومة الفلسطينية التي تقودها حركة حماس ومن بينهم نائب رئيس الحكومة الدكتور ناصر الدين الشاعر، بالإضافة إلى رئيس المجلس التشريعي الدكتور عزيز الدويك.
ميدانيًّا في غزة، أكدت كتائب الشهيد عز الدين القسام- الجناح العسكري لحركة حماس- استشهاد عنصر ثالث من عناصرها ضمن الغارات الصهيونية الحالية على قطاع غزة، وقالت الكتائبُ في بيانٍ لها إنَّ سامح أبو عمرو قد استُشهد برصاص أحد قنَّاصة الاحتلال أثناء محاولته إطلاق قذيفة ياسين تجاه آلية صهيونية متوغلة شرق حي الشجاعية.
وبذلك يرتفع عدد الشهداء الفلسطينيين جرَّاء التوغل الصهيوني إلى 3 كلهم من أعضاء كتائب القسام بالإضافةِ إلى 15 جريحًا، وبرر الصهاينة عدوانهم على غزة بوجود أنفاقٍ في المنطقة تحاول المقاومة الفلسطينية استخدامها لتنفيذ عملياتٍ ضد قوات الاحتلال.
ويشنُّ الصهاينة عدوانًا شاملاً على قطاع غزة منذ أكثر من شهرين بدعوى محاولة إطلاق سراح الجندي الأسير جلعاد شاليت الذي أسرته المقاومة الفلسطينية في عمليةٍ قادتها كتائب القسام 25 من يونيو الماضي، إلا أن المراقبين يقولون إن حجم العدوان الصهيوني يوضِّح استهدافه ما هو أكثر من إطلاق سراح الأسير حتى تدمير البنية التحتية للقطاع، وقد أسفر العدوان عن استشهادِ ما يزيد على الـ230 فلسطينيًّا.
إلى ذلك، نقلت صحيفة (واشنطن بوست) الأمريكية في عددها الأحد 27/8/2006م عن رئيس هيئة الأركان الصهيوني دان حالوتس قوله بوجود مخططات لاستهداف 15 فلسطينيًّا من غزة ممن تُسميهم قوات الاحتلال بالمطلوبين لديها باغتيالهم.