تستغيث والدة الطالب المعتقل عبدالعزيز ممدوح عبدالعزيز من تعرضه لانتهاكات جسيمة داخل مقر اعتقاله بسجن الأبعادية العمومي.
وكان قد تم اعتقاله من القاهرة منذ 13 يناير 2016، ويعاني من استئصال نصف الرئة، ومصاب بتليف في نصف الرئة الأخر، وبسبب اعتقاله منذ أكثر من عامين، من الحبس الاحتياطي أدى إلى زيادة التليف على الرئة ومنعت ادارة السجن عنه الأدوية.
وأكدت والدته أن نجلها يواجه الموت داخل سجن الأبعادية، وأن إدارة السجن ترفض علاجه، بعد تدهور حالته الصحية وحدوث نزيف له.
وأضافت أنه يتناول أدوية كرتوزون لمواجهة التليف، وتضاعفت 3 مرات لخطورة حالته مما يؤثر على اعضاء الجسم، يحتاج إلى جهاز تنفس صناعي معه في محبسه وإدارة السجن تتعنت وترفض دخوله، يقف بشكل دائم على نظارة باب الزنزانة ليتمكن من التنفس لصعوبته داخل الزنزانة.
كما يعاني من تشخيص خاطئ من طبيب السجن بأنه مصاب الدرن؛ ما أدى إلى تعرضه للخطر جراء العزل مع مرضي درن وتناوله أدوية خاطئة.
وكان محاموه قد تقدموا بناءً على ما سبق بما يثبت مرضه لإدارة السجن مطالبين بعرضه على الطبيب ووضعه في ظروف مناسبة لحالته الصحية؛ لأن العلاج من الحقوق الأساسية لأي سجين طبقًا للائحة السجون، إلا أن إدارة السجن تجاهلت الأمر تمامًا بالرغم من توافر كل المستندات التي تثبت تدهور حالته، وجاء رده بأن أودع الطالب في الحبس الانفرادي.
يذكر أنه من أبناء وادي النطرون محافظة البحيرة، طالب بالفرقة الثانية دراسات إسلامية جامعة الأزهر بالقاهرة، وكان حُكم عليه في قضيتين عسكريتين حصل على حكم فيهم بالبراءة، والقضية رقم 765 لسنه 2016 جنايات وادي النطرون والمقيده برقم 66 لسنة 2016 جنايات كلي جنوب دمنهور.
وأدانت المنظمة السويسرية لحماية حقوق الإنسان لانتهاكات بحقه.