غزة- أيمن دلول

واصلت فصائل المقاومة الفلسطينية المختلفة اليوم الأحد عمليات استهدافها لقوات الاحتلال الصهيوني المنتشرة على الحدودِ الشرقية لقطاع غزة.

 

وأعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسام- الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس- أنها استهدفت ناقلة جنود صهيونية بعبوة أطلقت عليها اسم "رعد"، فيما يُسمَّى معبر كيسوفيم.

 

وأكدت كتائب القسام أنَّ هذه العملية تأتي في إطار معركة "وفاء الأحرار" التي تتصدى للعدوان الصهيوني الغاشم الذي يستهدف قطاع غزة، وردًّا من قِبلها على الجرائمِ المتواصلة للعدو الصهيوني بحقِّ الشعبِ الفلسطيني.

 

ومن جهةٍ أخرى أعلنت كتائب الشهيد أبو علي مصطفى الجناح العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وكتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح في بيانٍ مشتركٍ لهما عن استهدافهما لناقلةِ جنودٍ صهيونية شرق خزاعة بخان يونس جنوب القطاع بقذيفة (RBG)، كما تمكَّنت من قنص جندي صهيوني كان في جرافة بقرية خزاعة والتي توغلت فيها قوات الاحتلال يوم أمس.

 

وأكد الجناحان العسكريان في بيانيهما أنَّ الناقلةَ الصهيونيةَ أُصيبت بشكلٍ مباشرٍ وشُوهدت النيران تشتعل فيها، مشيرين إلى أنَّ قوات الاحتلال الصهيوني ردت بإطلاقِ نارٍ كثيفٍ على المجموعة؛ الأمر الذي أدَّى إلى إصابة أحد أفراد المجموعة التي نفذت الهجومَ بجراحٍ وتمَّ إخلاؤه من المكان.

 

وبحسب البيان فإنَّ هذه العمليةَ تأتي في إطار الردِّ المتواصل على مجازر ومذابح الاحتلال الفاشي بحقِّ المواطنين الفلسطينيين في الضفةِ الغربيةِ وقطاع غزة، وفي إطار التصدي لتوغلات واعتداءات الفاشيين الصهاينة.

 

 د. يوسف رزقة

 

ومن جانبه استنكر الدكتور يوسف رزقة- وزير الأوقاف والشئون الدينية الفلسطيني- اليوم الأحد قيام قوات الاحتلال الصهيوني بالاعتداء والتجريف على مقبرة خزاعة الشرقية بخان يونس، موضحًا أنَّ قوات الاحتلال الصهيوني قامت بتدمير القبور ودهس الجثث وانتهاك حرمة الموتى، كما قامت بتمزيق المصاحف في البيوت المحيطة بالمقبرة بعد الاعتداء على الأهالي وترهيب الأطفال الفلسطينيين.

 

وندد رزقة باعتداءاتِ الاحتلال المتواصلة على منطقة خزاعة وكافة الأراضي الفلسطينية وخاصةً المقدسات والمقابر، مبينًا أنَّ هذه الاعتداءات تهدف إلى طمس الهوية الفلسطينية والعربية والإسلامية ومحو المقدسات والتراث الإسلامي والفلسطيني.

 

واعتبر أنَّ هذا الاعتداء في غاية الخطورة ويسعى إلى انتهاك حرمة المقابر والمساجد بصورةٍ خاصة، مؤكدًا أنَّ هذا الاعتداء الإجرامي وغير الأخلاقي من تدمير المقابر والتنكيل بجثث الموتى والشهداء وتمزيق المصاحف، مشيرًا في الوقتِ ذاته إلى أنَّ هذه الأعمال تأتي استمرارًا لسلسلةِ الأعمال العدائية ضد المسلمين الفلسطينيين.

 

وناشد وزير الأوقاف والشئون الدينية الفلسطيني الأمتين العربية والإسلامية وأحرار العالم بالوقوف في وجه الاعتداءات الصهيونية، وهذه الهجمة الشرسة التي يتعرَّض لها الشعب الفلسطيني، كما ناشد منظمة المؤتمر الإسلامي ولجنة القدس والهيئات الإسلامية والعربية ومنظمات حقوق الإنسان التدخل لوقفِ الجرائم التي يتعرَّض لها الشعب الفلسطيني ومقدساته على يد الاحتلال الصهيوني.