تواصل شرطة الانقلاب بمحافظة شمال سيناء الإخفاء القسري بحق التلميذ محمود غنام محمود سعيد وذلك منذ القبض التعسفي عليه يوم 18 أبريل 2018، دون سند من القانون، من منزله بمدينة العريش، واقتياده لجهة مجهولة.
ورغم أن والده غنام محمود سعيد مدرس اللغة الإنجليزية قام بتسليم نفسه يوم السبت 2 يونيو 2018، لإثبات براءته وبعده عن العنف، لكن حتى الآن لا يعرف مكان احتجاز الطفل ولا مصيره.
وأدان مركز الشهاب لحقوق الإنسان القبض التعسفي والإخفاء القسري والانتهاكات التي تتعرض لها هذه الأسرة، وحمل داخلية الانقلاب ومديرية أمن شمال سيناء مسؤولية سلامتهم، وطالب بالكشف الفوري عن مقر احتجاز الطفل، والإفراج عنه، وعن والده.