تستغيث أسرة الصحفي حمدي الزعيم من تعرضه لانتهاكات جسيمة داخل سجون الانقلاب.

وكان قد تم اعتقاله تعسفيًا في 26 سبتمبر 2016، مع اثنين من زملائه الصحفيين أثناء تصويرهم تقريرا صحفيا، قبل أن يتم اعتقالهم ويتم نقلهم إلى قسم شرطة قصر النيل، وتعرضوا للاعتداء البدني ومُنعوا من التواصل مع محاميهم وقتها، وذلك قبل عرضهم على النيابة التي أمرت بحبسهم 15 يومًا على ذمة التحقيقات.

ويتعرض لإنتهاكات جسيمة داخل محبسه؛ حيث تم نقله من سجن تحقيق طره إلى سجن شديد الحراسة 2، الشهير بالعقرب سيئ السمعة، في 22 مايو 2018، وتعرض للضرب والإصابة، كما تم منع عنه الزيارة.

ومنعت إدارة سجن العقرب الزيارة عنه.

وتناشد أسرته الجهات المعنية التدخل لوقف الانتهاكات بحقه، وتُحمل إدارة السجن ورئيس مصلحة السجون المسئولية الكاملة عن حياته.