جددت نيابة أمن الدولة العليا، بإشراف المحامي العام الأول، يوم الاثنين 25 يونيو2018، حبس الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح رئيس حزب مصر القوية، لمدة 15 يوما احتياطيا على ذمة التحقيقات، بالرغم من ظهوره في حالة إعياء شديد نتيجة تدهور حالته الصحية بعد إصابته بذبحة صدرية وانزلاق غضروفي داخل محبسه.
قبض عليه تعسفيا في 14 فبراير 2018، ووجهت له عدة تهم ي مقدمتها نشر وإذاعة أخبار كاذبة من شأنها الإضرار بالمصالح القومية للبلاد، وتولي قيادة بجماعة أنشئت على خلاف أحكام القانون.
وأدان مركز الشهاب لحقوق الإنسان الانتهاكات والإهمال الطبي الذي يتعرض له الدكتور أبو الفتوح، واستنكر الانتهاكات التي يتعرض لها المعارضون السياسيون في مصر، وحمل إدارة السجن ومصلحة السجون مسئولية سلامته، وطالب بالإفراج عنه، وبحقه في المعاملة الإنسانية والعلاج المناسب.