تتعنت سلطات الانقلاب في تسليم جثمان الشاب عبدالله يوسف محمد، الذي قامت الداخلية بتصفيته يوم 31 يوليو 2018، إلى أسرته، حتى اليوم.

وأدان مركز الشهاب لحقوق الإنسان الانتهاكات بحق جثمان الشاب وأسرته، وطالب بسرعة تسليم الجثمان، وجدد مطالبته النيابة العامة بالتحقيق في ظروف اعتقاله ووفاته، وإحالة المتورطين في قتله للمحاسبة.