تستغيث أسرة الصحفية المعتقلة ميرفت الحسيني من الانتهاكات والإهمال الطبي المتعمد الذي تتعرض له بمقر احتجازها، منذ القبض التعسفي عليها يوم 5 يوليو 2018.
وتعرضت ميرفت الحسيني للاعتداء عليها باستخدام الكهرباء في جسدها، والضرب على وجهها؛ ما تسبب في تعرضها لغيبوبة سكر أكثر من مرة داخل مقر احتجازها، ومنعت السلطات خدول العلاج إليها.
والصحفية ميرفت هي أم لولد وبنت، ولم تكن تعاني من أي أمراض قبل دخولها المعتقل.
وأدان مركز الشهاب لحقوق الإنسان الانتهاكات التي تتعرض لها المعتقلة، وحمل إدارة السجن مسؤئوية سلامتها، وطالب بالإفراج عنها، كما طالب النيابة العامة بالتحقيق في تلك الانتهاكات، وإحالة المتورطين فيها للمحاسبة.