تستغيث أسرة المعتقل صلاح جلال، طبيب الأنف والأذن، من تعرضه لانتهاكات جسيمة داخل محبسه.

وكان قد جرى اعتقاله في 21 فبراير 2015، وعقب إلقاء القبض عليه تم تعذيبه  بداخل مقر أمن الدولة بلاظوغلي، ثم جرى إخفاؤه لمدة 30 يومًا وبعد ذلك ظهر بنيابة أمن الدولة وقد تم تلفيق العديد من التهم له.

وقالت أسرته إنه تعرض لكسر في الحوض، والعمود الفقري، ومنعوا عنه العلاج.

وأضافت أنه دخل في إضراب كلي عن الطعام والزيارة بسبب سوء معاملته وحرمانه من العلاج، والتعذيب الشديد الذي يلقاه من قبل إدارة السجن.

وحملت أسرته إدارة السجن، ورئيس مصلحة السجون، مسئولية سلامته.

وأدانت منظمة السلام الدولية لحماية حقوق الإنسان الانتهاكات بحق الطبيب داخل سجون الانقلاب وطالبت بوقف الانتهاكات بحقه.