ما زالت المواطنة عبير ناجد عبدالله مصطفى، 45 عامًا، تتعرض للاختفاء القسري لليوم الـ 28 على التوالي.
وكان قد تم اعتقالها في 25 سبتمبر 2018، على يد شرطة الانقلاب بالإسكندرية من منزلها بمنطقة العجمي، وتم اقتيادها منذ ذلك التاريخ لجهة غير معلومة.
وحملت أسرتها سلطات الانقلاب المسئولية الكاملة عن سلامتها.
وأدانت منظمة السلام الدولية لحماية حقوق الإنسان جريمة الاختفاء القسري، بحق المواطنة، وطالبت بإجلاء مصيرها، والإفراج الفوري عنها.