أعلنت داخلية الانقلاب اليوم السبت، مقتل مواطنين اثنين في إحدى المناطق الجبلية بذريعة تورطهما في هجوم المنيا المسلح، الذي أودى بحياة سبعة أشخاص مطلع نوفمبر الماضي، على إثر استهداف حافلة للأقباط حال توجهها من دير الأنبا صموئيل بمحافظة المنيا إلى محافظة سوهاج.


وسبق أن اتهمت العديد من المنظمات الحقوقية داخلية الانقلاب بتورطها في قتل المئات من المعارضين، والمختفين قسريًّا، ممن تحتجزهم داخل مقارها بشكل غير قانوني، بدعوى تصفيتهم في عمليات "تبادل إطلاق النيران".

ووثقت المنظمة العربية لحقوق الإنسان 157 حالة تصفية جسدية لمواطنين مصريين خارج إطار القانون، خلال الفترة من يوليو 2013 وحتى يوليو 2017، بحجة تورطهم في مواجهات مع قوات الأمن، بينما وثق مركز "دفتر أحوال" البحثي 21 واقعة تصفية جسدية من قبل قوات الأمن النظامية، أسفرت عن مقتل 45 مصريًا، وفقًا لرصد شمل المحافظات كافة، عدا محافظتي شمال وجنوب سيناء.