أكدت الدكتورة هدى صبحي، ستاذ التربية بجامعة عين شمس، أنه لولا دعوة الإمام البنا ومن تبعه لحدثت أمور أخرى كانت ستأتي بالسلب على الأمة الإسلامية والعربية، مشددة على أن جماعة الإخوان المسلمين كانت وما زالت حصنا حصينا للإسلام والمسلمين.

وأوضحت صبحي - في مؤتمر جماعة الإخوان اليوم بإسطنبول تحت عنوان "أصالة الفكرة واستمرارية المشروع" - أن الإخوان المسلمين حركة إصلاحية، لم تأت بشيء جديد عن الإسلام وضوابطه"، كاشفةً عن أنه تم إجراء "بحث" على بحوث جماعة الإخوان المسلمين والدفاع عن الإسلام، فكانت أكثر من 113 رسالة، وبالتالي "عندما تتم مناقشة جماعة الإخوان المسلمين يجب أن تناقش من منطلق مرجعيتها لدين الإسلام وشرائعه التام والصحيح والذي لا يوجد فيه شبهة أو انحراف".

وأشارت الأكاديمية بجامعة عين شمس إلى أن المواقف تتكرر بداخل جماعة الإخوان، وأن هذا الأمر ليس ببعيد فقد حدث هذا في عهد مؤسس الجماعة الإمام حسن البنا، وتم حلها.

وأكدت أن فكرة الإصلاح يجب أن تكون من هذا الواقع ومن داخل هذا الواقع إذا كنا داخل هذا البناء، ولا بد أن يكون من داخل الجماعة ويعاني منها، ومن لا يتحدث عن هذا الأمر فليس ممن يريد "الإصلاح".

وتابعت: لدينا استراتيجية مدروسة ومخطط لها من قبل متخصصين، للتعامل مع استدراج الإخوان في الرد على أكاذيب متكررة عن الإخوان، ولكن لا يمنع هذا أن يكون لنا ردود فعل على حدث ما، وهذا رد تربوي نابع من الفقه الإسلامي والسنة النبوية.

وأشارت إلى أن الإخوان لا ينوبون عن الشعب والمواطنين في الإصلاح، فقط الإخوان تقود القاطرة.. نحن لن ننوب عن أحد ولكن نستطيع أن نغير لوحدنا.

وأردفت: إذا كان الفرد هو نواة الإصلاح فلا بد من وقفة كبيرة بحق هذا الفرد كما تقول أدبيات جماعة الإخوان في النواحي المعروفة سلفا "الدينية والأخلاقية والرياضية والنفسية".

واختتمت حديثها: نريد نريد إصلاح الفرد الرباني لإخراج البيت الرباني".